كان "علي السريتي" عازف عود وموسيقيًا تونسيًا بارزًا، وبدأ الظهور أمام الجمهور في سن مبكرة. قدم أولى عروضه العلنية وهو في الحادية عشرة، وغنى عملًا من ألحان "محمد عبد الوهاب"، قبل أن يتجه لاحقًا إلى دراسة الموسيقى العربية والعود ويصبح من أبرز أساتذته في تونس.