كان "علي السريتي" عازف عود وموسيقيًا تونسيًا بارزًا، وبدأ الظهور أمام الجمهور في سن مبكرة. قدم أولى عروضه العلنية وهو في الحادية عشرة، وغنى عملًا من ألحان "محمد عبد الوهاب"، قبل أن يتجه لاحقًا إلى دراسة الموسيقى العربية والعود ويصبح من أبرز أساتذته في تونس.

من الدفتر
يقع ضريح "حضرة علي" في مدينة مزار شريف بأفغانستان، وتنسب رواية محلية إليه أنه يضم قبر علي بن أبي طالب، مع أن الرواية التاريخية الإسلامية الأشهر تضع قبره في النجف بالعراق. ارتبط اسم المدينة بالضريح؛ فمعنى "مزار شريف" يشير إلى المقام أو المزار المكرم الذي منح المكان مكانته الدينية. تعرض الخليفة "علي بن أبي طالب" للضرب بسيف مسموم على يد "عبد الرحمن بن ملجم" في "مسجد الكوفة" سنة ٦٦١، وتوفي متأثرًا بجراحه. تولى ابنه "الحسن" الخلافة مدة قصيرة قبل أن يتنازل لـ"معاوية بن أبي سفيان"، وبذلك انتهى عهد الخلافة الراشدة وبدأ ترسخ الحكم الأموي في الدولة الإسلامية. كان المستشرق "محمد علي كاظم بك" مولودًا في أسرة مسلمة أذرية داخل الإمبراطورية الروسية، واعتنق المسيحية في شبابه بعد اتصاله بمبشرين مشيخيين اسكتلنديين في عشرينيات القرن التاسع عشر. أصبح لاحقًا أستاذًا بارزًا للغات الشرقية، وأسهم في الدراسات التركية والفارسية والإسلامية في الجامعات الروسية. هزم الملاكم "محمد علي" منافسه "ليون سبينكس" بالنقاط في نزال الإعادة بنيو أورلينز يوم ١٥ سبتمبر ١٩٧٨، واستعاد لقب الوزن الثقيل العالمي. أصبح بذلك أول ملاكم يحرز بطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات، وأضاف الإنجاز فصلًا أخيرًا بارزًا إلى مسيرته الاحترافية التاريخية. تولى "محمد علي جناح" منصب أول حاكم عام لباكستان عند قيام الدولة سنة ١٩٤٧، بعد قيادته الحركة السياسية التي طالبت بوطن منفصل لمسلمي الهند البريطانية. أصبح رمزًا مؤسسًا للدولة الجديدة، لكنه توفي بعد نحو عام، تاركًا مؤسساتها في مرحلة مبكرة من التشكيل وسط أزمات التقسيم واللاجئين.