استقال السياسي البريطاني "جورج لانزبري" من مجلس العموم ليخوض انتخابات فرعية في بو وبرووملي سنة ١٩١٢ على أساس دعمه الصريح لحق النساء في التصويت. خسر المقعد، لكنه واصل نشاطه في قضية الاقتراع النسائي، وأصبحت حملته مثالًا على ربط المسار البرلماني بحركة الإصلاح السياسي.

من الدفتر
كانت السياسية البريطانية "بياتا بروكس" عضوًا محافظًا في "البرلمان الأوروبي" عن شمال ويلز من ١٩٧٩ إلى ١٩٨٩. عملت قبل ذلك في مجالات اجتماعية وإدارية وخاضت عدة انتخابات لمجلس العموم دون فوز، واشتهرت في الصحافة بلقب "السيدة الحديدية الكلتية" بسبب أسلوبها السياسي الصريح والحازم. تولى السياسي البريطاني "جورج لانسبري" قيادة "حزب العمال" وزعامة المعارضة سنة ١٩٣٢ بعد خسارة الحزب الكبيرة في انتخابات ١٩٣١. عُرف لانسبري بمواقفه السلمية ومعارضته لإعادة التسلح، لكنه استقال من القيادة سنة ١٩٣٥ بعد خلافات داخل الحزب حول السياسة الخارجية ومواجهة الفاشية الأوروبية. عقد كبار القادة الألمان في ديسمبر ١٩١٢ اجتماعًا عُرف لاحقًا باسم "مجلس الحرب الإمبراطوري" لمناقشة احتمال اندلاع حرب أوروبية واسعة. اختلف المؤرخون في مدى أهميته وخططه الفعلية، لكنه يعكس تصاعد التوتر العسكري والاستراتيجي بين القوى الكبرى قبل الحرب العالمية الأولى. خسر الجمهوري "مارك ديسانتيس" انتخابات عمدة بيتسبرغ سنة ٢٠٠٧ أمام "لوك رافنستال" بفارق نحو ثلاثين نقطة مئوية. ومع ذلك عُدت نتيجته أفضل أداء لمرشح جمهوري في انتخابات المدينة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، في مدينة كانت تميل بقوة إلى الحزب الديمقراطي. لذلك اعتُبرت الخسارة نفسها نتيجة لافتة للحزب. كان السياسي البريطاني "جورج أوليفر" نائبًا عن دائرة إلكستون، وخاض انتخابات اتسمت بتقلبات لافتة في الهوامش. خسر مقعده مرة بفارق صوتين فقط، ثم عاد في انتخابات ١٩٥١ محققًا أغلبية تجاوزت ثلاثين ألف صوت. توضح مسيرته كيف يمكن لتغير المزاج الانتخابي والحدود والتحالفات أن يقلب نتائج الدوائر جذريًا.