مكتب بريد "دوبس فيري" مبنى تاريخي في ولاية نيويورك شُيد بأسلوب الإحياء الاستعماري الذي شاع في المباني العامة الأمريكية. يتميز بقدر من الزخرفة والتفاصيل المعمارية يفوق كثيرًا من مكاتب البريد المماثلة في الولاية، وهو ما أسهم في قيمته بوصفه معلمًا معماريًا محليًا.

من الدفتر
اختطف مسلحون من جماعة "ستامي ملي" السفير الأمريكي لدى أفغانستان "أدولف دوبس" في كابول سنة ١٩٧٩ واحتجزوه داخل فندق. قُتل دوبس أثناء اقتحام قوات الأمن الأفغانية الغرفة التي كان محتجزًا فيها، وأدى الحادث إلى توتر حاد في العلاقات بين الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية آنذاك. أثار تصميم مكتب البريد الجديد في إلينفيل بولاية نيويورك خلال الثلاثينيات اعتراض سكان فضلوا الحجر على الطوب. وصلت الشكاوى إلى الرئيس "فرانكلين روزفلت"، الذي تدخل في المشروع، فبُني المبنى بالحجر المحلي. أصبحت الواقعة مثالًا على اهتمام الإدارة الفدرالية بطابع المباني العامة المحلية. تذكر مصادر تاريخية أن بلدة بيتس تاون في جزيرة كروكيد كانت على الأرجح موقع أول مكتب بريد في جزر البهاما. اكتسبت الجزيرة أهمية ملاحية على طرق الأطلسي، ثم استوطنها موالون لبريطانيا بعد الثورة الأمريكية وأقاموا مزارع قطن. تراجع نشاطها الاقتصادي لاحقًا وأصبحت من الجزر قليلة السكان في الأرخبيل. شُيد المبنى المعروف اليوم باسم "قاعة غاتكي" في سالم بولاية أوريغون سنة ١٩٠٣ ليكون مكتب البريد الاتحادي للمدينة. بعد افتتاح مبنى بديل، نُقل المبنى القديم سنة ١٩٣٨ كاملًا على بكرات عبر شارع ستيت إلى حرم جامعة ويلاميت، واستغرقت عملية النقل ستة أشهر، ثم أصبح مقرًا لكلية الحقوق. صُمم مبنى مكتب البريد الرئيسي في مينيابوليس، الذي افتتح في ثلاثينيات القرن العشرين، بمرافق تتجاوز العمل البريدي المعتاد. احتوى على غرف للترفيه ووحدة صحية للموظفين وميدان رماية في الطابق السفلي، كما زُودت ممراته بفتحات تسمح للمفتشين بمراقبة العمل وحماية البريد.