تضم قلعة "أبردور" في اسكتلندا أجزاء معمارية تعود إلى نحو سنة ١٢٠٠، ما يجعلها من أقدم القلاع الحجرية المؤرخة التي ما زالت قائمة في البلاد. وتعكس مراحل بنائها المتعددة تحول القلاع الاسكتلندية من منشآت دفاعية بسيطة إلى مساكن أكثر راحة وزخرفة مع تغير الظروف السياسية.

من الدفتر
تضم "قلعة كيلي" في فايف باسكتلندا أجزاء معمارية تعود إلى قرون متعاقبة، وشهدت توسعات كبيرة منذ أواخر العصور الوسطى. ارتبطت القلعة بعائلة إرسكين وأصبحت لاحقًا معروفة بديكورات حركة الفنون والحرف، بينما تنتمي حكايات اختباء أحد ملاكها بعد كولودن إلى التراث المحلي أكثر من التوثيق القطعي. استولى الاسكتلنديون سنة ١٤٦٠ على قلعة روكسبيرغ، إحدى آخر القلاع الإنجليزية المهمة داخل اسكتلندا، بعد حصار شهد مقتل الملك "جيمس الثاني" بانفجار مدفع. واصل الجيش الحصار بقيادة الملكة "ماري من غيلدرز" والوصاة حتى استسلام الحامية وهدم أجزاء كبيرة من القلعة. تقع قلعة جينجي في ولاية تاميل نادو الهندية وتنتشر تحصيناتها على ثلاثة تلال صخرية شديدة الانحدار. جعلت طبيعتها الدفاعية القوية القوات الأوروبية تصفها أحيانًا باسم "طروادة الشرق". تعاقبت عليها قوى محلية ومغولية وفرنسية وبريطانية، وبقيت أطلالها من أهم القلاع التاريخية في جنوب الهند. تقع قلعة "مينغاري" على الساحل الغربي لاسكتلندا وكانت معقلًا استراتيجيًا في صراعات العشائر خلال أواخر العصور الوسطى. استخدمها الملك "جيمس الرابع" في حملاته لإخضاع نفوذ "عشيرة دونالد" بالجزر الغربية، ما يعكس أهمية القلاع الساحلية في فرض السلطة الملكية على المرتفعات والجزر. قلعة "القوة الملكية" حصن حجري في هافانا بكوبا، بدأ تشييده في القرن السادس عشر واكتمل سنة ١٥٧٧ لحماية المدينة من الهجمات البحرية. يعد من أقدم الحصون الحجرية الأوروبية الباقية في الأمريكتين، وأصبح لاحقًا مقرًا لحكام هافانا، وهو جزء من موقع هافانا القديمة المدرج على قائمة التراث العالمي.