كان "تشارلز فريدريك هينينغسن" جنديًا وكاتبًا شارك في صراعات متعددة خلال القرن التاسع عشر، شملت إسبانيا والمجر ونيكاراغوا والولايات المتحدة. تنقل بين حروب أهلية وحركات استقلال، لكنه لم يشهد نجاح أي من القضايا العسكرية التي خاض من أجلها، ما جعل مسيرته مثالًا على حياة الجندي المغامر.

من الدفتر
كان "تشارلز فريدريك فيلد" ضابطًا في شرطة لندن ثم محققًا خاصًا في القرن التاسع عشر، وعرفه الكاتب "تشارلز ديكنز" وكتب عنه في مجلته. يعد فيلد على نطاق واسع أحد النماذج الأساسية لشخصية المفتش "باكيت" في رواية "البيت الكئيب"، وقد لاحظ معاصرو ديكنز التشابه بينهما. نجح "فريدريك دوغلاس" سنة ١٨٣٨ في الهرب من العبودية في ولاية ماريلاند متخفيًا بأوراق تعريف بحار أسود حر، ووصل إلى الشمال خلال أقل من يوم. أصبح لاحقًا واحدًا من أشهر دعاة إلغاء الرق في الولايات المتحدة وكاتبًا وخطيبًا بارزًا، واستخدم سيرته الشخصية لكشف وحشية نظام العبودية. شارك مهندس المناظر الطبيعية الأمريكي "فريدريك لو أولمستد الابن" في تخطيط عدد من أبرز المواقع العامة في واشنطن العاصمة. شملت أعماله ومشاريعه مناطق مثل المول الوطني ومحيط نصب جيفرسون وأراضي البيت الأبيض وروك كريك بارك، وهي مواقع أصبح كثير منها لاحقًا تحت إدارة خدمة المتنزهات الوطنية. أصدر البابا "غريغوري التاسع" في ٢٩ سبتمبر ١٢٢٧ قرارًا بحرمان الإمبراطور الروماني المقدس "فريدريك الثاني" كنسيًا، بعدما تأخر عن الوفاء بتعهده بالمشاركة في الحملة الصليبية السادسة. عمق القرار الصراع بين البابوية والإمبراطور، قبل أن يتوجه "فريدريك الثاني" لاحقًا إلى الشرق ويستعيد القدس بالتفاوض. كان "فريدريك ماثيو دارلي" قاضيًا أستراليًا بارزًا تولى رئاسة قضاء نيو ساوث ويلز في أواخر القرن التاسع عشر. عُرض عليه المنصب قبل قبوله النهائي لكنه رفضه أول مرة، لأن دخله المتوقع كرئيس للقضاء كان أقل مما كان يجنيه من ممارسته الناجحة للمحاماة، ثم تولاه لاحقًا وظل فيه سنوات طويلة.