يضم حي غالينا التاريخي في ولاية إلينوي أكثر من ألف عقار تاريخي موزعة على مساحة واسعة من المدينة. ويحفظ الحي مباني تجارية وسكنية من القرن التاسع عشر ارتبطت بازدهار التعدين والملاحة النهرية، ما جعله سجلًا معماريًا متماسكًا لمرحلة نمو المدينة الأمريكية المبكر.

من الدفتر
يضم حي "إيست إند" التاريخي في مدينة نيوبورغ بولاية نيويورك مجموعة كبيرة من المباني والمنشآت ذات القيمة المعمارية والتاريخية. أُدرج الحي في السجل الوطني للأماكن التاريخية، ويتميز بكثافة الممتلكات المساهمة في طابعه التاريخي مقارنة بكثير من المناطق المسجلة في الولاية. يضم "حي وسط سان خوسيه التاريخي" في كاليفورنيا مجموعة مبانٍ تعكس مراحل متعددة من نمو المدينة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وعلى مساحة صغيرة تظهر أنماط معمارية متنوعة، من الإيطالي والبعث الرومانسكي إلى طرز تجارية لاحقة، ما يجعل المنطقة سجلًا معماريًا مكثفًا لتطور مركز سان خوسيه. تأثر تخطيط الحي التاريخي القديم في جيفرسونفيل بولاية إنديانا بأفكار ارتبطت بالرئيسين الأمريكيين "توماس جيفرسون" و"ويليام هنري هاريسون". تطور الحي مع نمو المدينة على نهر أوهايو، ويضم مباني وشوارع تعكس تحولات التخطيط والعمران في مدن الغرب الأمريكي المبكر. وقعت غارة "سينسيناوا ماوند" سنة ١٨٣٢ خلال حرب بلاك هوك في المنطقة التي أصبحت جزءًا من ولاية ويسكونسن. أثارت الغارة ذعر سكان بلدة بلاتفيل القريبة، حتى إنهم فكروا في ترك منازلهم والفرار إلى غالينا في إلينوي، قبل أن تتغير الأوضاع وتستمر المستوطنة في مكانها. يقع "مبنى غايلورد" في لوكبورت بولاية إلينوي ويرتبط بتاريخ إنشاء قناة إلينوي وميشيغان في القرن التاسع عشر. خضع المبنى لترميم واسع جعله نموذجًا ناجحًا للحفاظ على التراث الصناعي، وحصل المشروع على تقدير رسمي أمريكي في مجال صون المباني التاريخية وإعادة استخدامها.