عملت شركة "بالتيمور ستيم باكيت" أكثر من قرن في تشغيل سفن ليلية على خليج تشيسابيك، واشتهرت باسم "أولد باي لاين". وعندما توقفت سنة ١٩٦٢ كانت من آخر خدمات السفن البخارية الليلية المنتظمة في الولايات المتحدة، منهية تقليدًا طويلًا من السفر المائي بين المدن.

من الدفتر
صدر الفيلم الموسيقي الكوميدي "باي باي بيردي" سنة ١٩٦٣ مقتبسًا من مسرحية برودواي الناجحة التي تحمل الاسم نفسه. أخرج الفيلم "جورج سيدني" وقام ببطولته "ديك فان دايك" و"جانيت لي" و"آن مارغريت"، وتدور قصته حول نجم روك خيالي يؤدي عرضًا أخيرًا قبل التحاقه بالخدمة العسكرية. نقلت إدارة فريق "بالتيمور كولتس" لكرة القدم الأمريكية عمليات النادي من بالتيمور إلى إنديانابوليس سنة ١٩٨٤ في عملية ليلية مفاجئة استخدمت شاحنات نقل متعددة. جاء الانتقال بعد خلافات بشأن الملعب والتمويل، وأثار غضبًا واسعًا في بالتيمور، بينما أصبح النادي منذ ذلك الحين باسم "إنديانابوليس كولتس". استولت الفرقاطة البريطانية "إتش إم إس شانون" على السفينة الأمريكية "يو إس إس تشيسابيك" قرب بوسطن سنة ١٨١٣ خلال حرب ١٨١٢، بعد اشتباك قصير وعنيف. قُتل قائد "تشيسابيك" "جيمس لورنس" متأثرًا بجراحه، واشتهرت عبارته التي دعا فيها طاقمه إلى عدم التخلي عن السفينة. اختُطفت الطالبة التايوانية "باي هسياو ين"، ابنة الفنانة "باي بينغ بينغ"، في أبريل ١٩٩٧ أثناء توجهها إلى المدرسة. طالب الخاطفون بفدية ثم قتلوها، وأثارت الجريمة صدمة واسعة في تايوان بسبب وحشيتها وأوجه القصور التي ظهرت في التحقيق، وأسهمت في نقاش عام حول الأمن والجريمة والإعلام. الكاتب "باي هسين يونغ" أديب صيني ولد في الصين وعاش لاحقًا في تايوان والولايات المتحدة، واشتهر بقصص وروايات عن الذاكرة والمنفى والتحولات الاجتماعية. كان والده الجنرال "باي تشونغ شي" أحد كبار قادة "الكومينتانغ" خلال الحرب الصينية اليابانية والحرب الأهلية الصينية، وتولى مناصب عسكرية وسياسية بارزة.