بدأت السفينة "هونينغسفوغ" حياتها سفينة صيد ألمانية، ثم استولت عليها القوات النرويجية خلال الحملة النرويجية في الحرب العالمية الثانية. دخلت بعدها خدمة البحرية الملكية النرويجية واستمرت معها طوال الحرب، ما جعلها مثالًا على تحويل سفينة مدنية معادية إلى أصل عسكري يخدم الطرف الذي استولى عليها.

من الدفتر
كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. دخلت سفينة خفر الإيرادات الأمريكية "إنغهام" في ١٤ يونيو ١٨٣٥ مواجهة مسلحة مع سفينة مكسيكية. ووفق السجل المرتبط بالحادثة كانت أول سفينة حربية أمريكية تشتبك مع سفينة مكسيكية، ما يمنح الواقعة مكانة مبكرة في تاريخ الاحتكاك البحري بين البلدين. ووقعت الحادثة قبل اندلاع الحرب المكسيكية الأمريكية بسنوات. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. كانت "كاناونا" سفينة ركاب أسترالية قبل أن تستولي عليها السلطات العسكرية مرتين خلال الحرب العالمية الأولى. استُخدمت أولًا لنقل القوات سنة ١٩١٤، ثم أعيد تجهيزها سفينة مستشفى لخدمة القوات الأسترالية. عادت بعد الحرب إلى النقل التجاري، واستمرت في الخدمة حتى غرقت قرب تسمانيا سنة ١٩٢٩. نزلت وحدات من مشاة البحرية الملكية البريطانية في نامسوس بالنرويج في أبريل ١٩٤٠ خلال الحملة النرويجية في الحرب العالمية الثانية، تمهيدًا لوصول قوات حليفة أكبر. كان الهدف دعم القوات النرويجية ومواجهة الغزو الألماني، لكن التفوق الجوي الألماني وصعوبات الإمداد أديا لاحقًا إلى انسحاب الحلفاء من المنطقة.