وقع زلزال قوي في أفغانستان يوم ٣٠ مايو سنة ١٩٩٨ وتركز أثره في المناطق الجبلية من شمال البلاد. امتدت اهتزازاته إلى دول مجاورة، وشعر بها سكان سمرقند في أوزبكستان وإسلام آباد في باكستان ودوشنبه في طاجيكستان، ما يعكس اتساع المجال الذي تأثر بالموجات الزلزالية.

من الدفتر
ضرب زلزال قوي شمال أفغانستان في ٤ فبراير ١٩٩٨ وأدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وتدمير آلاف المنازل في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها. شعر بالهزة سكان مدن بعيدة مثل طشقند ودوشنبه، وزادت التضاريس والبرد وضعف البنية التحتية من صعوبة عمليات الإنقاذ والإغاثة بعد الكارثة. ضرب زلزال بقوة ٦.٥ درجات إقليم تخار في شمال أفغانستان سنة ١٩٩٨، بعد أشهر من زلزال مدمر آخر في المنطقة نفسها. قُتل نحو ٤ آلاف إلى ٤٥٠٠ شخص وأصيب آلاف آخرون، ودُمرت قرى جبلية كثيرة. زادت الحرب الأهلية وصعوبة الطرق من تعقيد عمليات الإنقاذ ووصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة. ضرب زلزال بقوة ٥.٩ إقليم تخار في شمال شرقي أفغانستان سنة ١٩٩٨ قرب الحدود مع طاجيكستان. رغم أن قوته لم تكن استثنائية، أدى ضعف المباني وطبيعة المنطقة الجبلية إلى خسائر بشرية فادحة؛ إذ قُتل ما لا يقل عن ٢,٣٢٣ شخصًا وأصيب أكثر من ٨٠٠، وتضررت تجمعات سكانية عديدة. ضرب زلزال بقوة ٧.٥ درجات منطقة هندوكوش في أفغانستان سنة ٢٠١٥ على عمق كبير تحت السلسلة الجبلية. امتدت آثاره إلى باكستان والهند ومناطق مجاورة، وقُتل مئات الأشخاص وأصيب الآلاف، وأظهرت الخسائر هشاشة المباني والبنية التحتية في المناطق الجبلية النائية الواسعة. ضرب زلزال بقوة ٥.٩ درجات جنوب شرقي أفغانستان فجر ٢٢ يونيو ٢٠٢٢، وكان مركزه قرب خوست وعلى عمق ضحل. أدى انهيار مساكن ضعيفة البناء إلى مقتل أكثر من ألف شخص وفق حصائل لاحقة وإصابة أعداد كبيرة، وكانت ولايتا بكتيكا وخوست من أكثر المناطق تضررًا من الكارثة التي دمرت قرى عديدة.