المضخجي هو فرد من طاقم ناقلة النفط يتولى تشغيل وصيانة أنظمة نقل الحمولة السائلة داخل السفينة. تشمل مهماته المضخات والصمامات والأنابيب والخزانات المرتبطة بالشحن والتفريغ، ويؤدي دورًا أساسيًا في منع التسرب والحفاظ على توازن السفينة وسلامة عمليات تداول النفط.

من الدفتر
في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر. يتولى مكتب الطاقة الأحفورية وإدارة الكربون في وزارة الطاقة الأمريكية مسؤوليات مرتبطة باحتياطي النفط الاستراتيجي، وهو مخزون حكومي أنشئ لمواجهة اضطرابات إمدادات النفط والطوارئ الكبرى. ويُخزن النفط في منشآت جوفية، وتخضع عمليات السحب منه والشراء لإجراءات وقرارات اتحادية محددة. اشتعلت ناقلة النفط الرومانية "إنديبندنتسا" سنة ١٩٧٩ عقب اصطدامها بسفينة شحن، واستمرت النيران مشتعلة فيها لأسابيع. وحولت كمية النفط الكبيرة التي كانت تحملها الناقلة الحادث إلى كارثة بحرية ونفطية ممتدة، بدل أن يكون الاصطدام حادثًا قصير الأثر في موقعه. جنحت ناقلة النفط "إكسون فالديز" في مضيق الأمير وليام بألاسكا يوم ٢٤ مارس ١٩٨٩، فتسرب نحو ١١ مليون غالون أمريكي من النفط الخام إلى البحر. لوث التسرب آلاف الكيلومترات من السواحل وألحق أضرارًا جسيمة بالحياة البرية والمصايد، وأدى إلى إصلاحات كبيرة في قوانين الاستجابة لتسربات النفط وسلامة الناقلات. جنحت ناقلة النفط "براير" عند ساحل جزر شتلاند في اسكتلندا يوم ٥ يناير ١٩٩٣ بعد تعطل محركها وسط طقس عاصف. تسربت حمولتها كاملة تقريبًا، وقدرها نحو ٨٤,٧٠٠ طن من خام غولفاكس النرويجي، إضافة إلى وقود السفينة، لكن الرياح والأمواج العنيفة ساعدت على تشتيت النفط في عمود الماء بدل تكوين بقعة سطحية كبيرة.