كان "كلارنس هيلي لونغ" مشرفًا على مزرعة ماشية في تكساس، وصورته مجلة أمريكية ضمن تقرير عن رعاة البقر. ألهم مظهره وحضوره الإعلانيين الذين طوروا شخصية "رجل مارلبورو"، فتحولت صورة عامل حقيقي في تربية الماشية إلى نموذج دعائي واسع الانتشار في القرن العشرين.

من الدفتر
تولى "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون في واشنطن خلال القرن التاسع عشر، ويُعد أول شخص من أصول أفريقية يتولى رئاسة جامعة أمريكية يغلب على طلابها البيض. وُلد لأب أيرلندي وأم مستعبدة من أصول أفريقية، وأصبح كاهنًا يسوعيًا وأكاديميًا أسهم في تطوير جورجتاون وتوسيع برامجها. تولى القس "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون سنة ١٨٧٤، ويُعد أول أمريكي من أصل أفريقي يرأس جامعة أمريكية ذات أغلبية بيضاء. قاد توسعًا أكاديميًا وعمرانيًا مهمًا في الجامعة، رغم أن هويته العرقية كانت تُفهم اجتماعيًا بصورة مختلفة في عصره بسبب خلفيته العائلية المختلطة. يحمل متحف سانتس روست في مدينة كلارندون بولاية تكساس اسمًا يعود إلى سمعة البلدة في ثمانينيات القرن التاسع عشر بوصفها مستوطنة تفرض قيودًا على الخمور. ويُنسب إلى رعاة البقر إطلاق وصف يعني أن المكان مأوى القديسين تهكمًا على طابعه المحافظ مقارنة بالبلدات الحدودية الأخرى. تعيش ماشية "تشيلينغهام" البيضاء في قطيع شبه معزول داخل متنزه في شمال إنجلترا منذ قرون، وحافظت على خصائص وراثية وسلوكية مميزة بسبب محدودية الاختلاط. ربطتها روايات قديمة مباشرة بالأرخص البري المنقرض، لكن الدراسات الحديثة تتعامل بحذر مع هذا الادعاء وتعدها سلالة ماشية تاريخية فريدة. صوت مجلس نواب لويزيانا سنة ١٩٢٩ على اتهام الحاكم "هيوي لونغ" في إجراءات عزل تضمنت اتهامات بإساءة استخدام السلطة ومخالفات سياسية ومالية. انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ، لكن أنصار "لونغ" جمعوا تعهدات كافية لمنع إدانته، فبقي في منصبه وخرج من الأزمة أكثر نفوذًا سياسيًا.