اقترح بعض علماء الحفريات أن جمجمة الزاحف البحري المعروفة باسم "كيميروسوروس" قد تنتمي في الأصل إلى جسم من جنس "كوليمبوسوروس"، لأن أحدهما معروف أساسًا من الجمجمة والآخر من هياكل بلا رؤوس واضحة. وإذا صح الربط فقد يؤدي إلى إعادة تفسير التصنيف التشريحي لكلا الاسمين.

من الدفتر
تنتمي أسماك جنس أليبس إلى فصيلة الشيميات البحرية، وتتميز ببنية خط جانبي ينحني بوضوح في الجزء الأمامي من الجسم قبل أن يستقيم باتجاه الذيل. يستخدم علماء الأسماك شكل هذا الخط، إلى جانب الصفائح العظمية والزعانف والقياسات الجسدية، في تمييز أنواع الجنس المتقاربة. عُرف الديناصور اللاحم "أبيليصور" من بقايا جمجمة غير مكتملة اكتشفت في الأرجنتين، وأعطى اسمه لفصيلة كبيرة من الديناصورات المفترسة الجنوبية. تميزت جماجم الأبليصوريات عمومًا بفتحات واسعة وعظام ذات تشكيلات بارزة، ما خفف الكتلة مع الحفاظ على الصلابة. بقي شكل جسم "أبيليصور" نفسه أقل معرفة بسبب ندرة الأحافير التي تمثل بقية هيكله العظمي. أُطلق اسم "دراكوريكس هوغوارتسيا" سنة ٢٠٠٦ على جمجمة ديناصور عُثر عليها في أمريكا الشمالية، واختير الاسم إشارة إلى مدرسة هوغوورتس من سلسلة "هاري بوتر" وإلى مظهر الجمجمة الشبيه بالتنين. يرى باحثون كثيرون اليوم أن العينة قد تمثل فردًا صغير السن من باتشيسيفالوصور بدل جنس مستقل. "أرالوصور" جنس من الديناصورات آكلة النباتات من فصيلة الهادروصوريات، عُرف من أحافير اكتشفت في كازاخستان قرب منطقة بحر آرال. عاش في أواخر العصر الطباشيري قبل عشرات ملايين السنين، ويتميز ببنية جمجمة مرتبطة بالممرات الأنفية. لا يرتبط اكتشافه علميًا بانحسار بحر آرال الحديث بقدر ارتباطه بالتكوينات. تنتمي سمكة "باغريختيس ماكراكانثوس"، المعروفة باسم "بلاك لانسر"، إلى جنس من أسماك السلور الآسيوية. كانت النوع الوحيد من جنسها الذي يُصدّر بانتظام لتجارة أحواض الزينة، بينما ظهرت أنواع أخرى أحيانًا ضمن الشحنات عرضًا، لذلك فإن وصفها بأنها النوع الوحيد المتداول إطلاقًا يحتاج إلى تقييد.