اقترح بعض علماء الحفريات أن جمجمة الزاحف البحري المعروفة باسم "كيميروسوروس" قد تنتمي في الأصل إلى جسم من جنس "كوليمبوسوروس"، لأن أحدهما معروف أساسًا من الجمجمة والآخر من هياكل بلا رؤوس واضحة. وإذا صح الربط فقد يؤدي إلى إعادة تفسير التصنيف التشريحي لكلا الاسمين.