يقف تمثال "الحقيقة العارية" في متنزه كومبتون هيل بمدينة سانت لويس تكريمًا لثلاثة صحفيين ألمان أمريكيين. صُنع التمثال من البرونز بدل الرخام الأبيض، ويُذكر أن اختيار المادة ساعد على تخفيف إبراز العري بصريًا، في حل فني استجاب لحساسية اجتماعية تجاه الجسد في الفضاء العام.

من الدفتر
اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وكرامة الضحايا مناسبة أممية توافق ٢٤ مارس. أنشأتها الجمعية العامة سنة ٢٠١٠ إحياء لذكرى "أوسكار روميرو"، الذي اغتيل في السلفادور سنة ١٩٨٠، وللتأكيد على حقوق الضحايا في الحقيقة والعدالة والإنصاف. يعد تمثال "سائق عربة دلفي" من أفضل التماثيل البرونزية اليونانية القديمة حفظًا، ويرجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد. دُفن التمثال تحت انهيارات وأنقاض في موقع دلفي وظل مخفيًا نحو ألفي عام قبل اكتشافه في حفريات فرنسية سنة ١٨٩٦. ساعد دفنه الطويل على حمايته من صهر البرونز الذي دمّر تماثيل كثيرة. يقف تمثال "أحدب ريالتو" في البندقية منذ القرن السادس عشر، وكان قاعدة لإعلان القوانين والقرارات الرسمية قرب سوق ريالتو. ارتبط أيضًا بعقوبة للمخالفات البسيطة؛ إذ كان المدانون يُجبرون على الركض عراة من ساحة سان ماركو تحت الضرب، ثم ينتهون بتقبيل التمثال طلبًا لإنهاء الإذلال. قدمت "لجنة الحقيقة والمصالحة" في جنوب أفريقيا تقريرها النهائي الرئيسي سنة ١٩٩٨ بعد تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان خلال حقبة الفصل العنصري. وثق التقرير جرائم ارتكبتها أجهزة الدولة وحركات مقاومة أيضًا، وربط المساءلة بالمصالحة الوطنية عبر شهادات علنية وإجراءات عفو مشروطة بالاعتراف الكامل. كان "بيت الحقيقة" في ولاية يوتا مجتمعا دينيا طوباويا نشأ خلال ثلاثينيات القرن العشرين. ادعت زعيمته أنها تتلقى رسائل إلهية عبر آلة كاتبة، وجذبت أتباعا سعوا إلى حياة روحية مشتركة في منطقة معزولة، لكن التجمع تقلص لاحقا وبقيت آثاره شاهدة على تجربته الغريبة.