كانت "سافي فاي" مخرجة سنغالية برزت في السينما الأفريقية، وأخرجت سنة ١٩٧٥ فيلم "كادو بيكات". عُد الفيلم أول فيلم روائي طويل تصنعه امرأة من أفريقيا جنوب الصحراء ويصل إلى التوزيع التجاري، فارتبط اسمه بمحطة مبكرة في تاريخ حضور النساء الأفريقيات في صناعة السينما.

من الدفتر
أخرج السنغالي "عثمان سمبين" فيلم "الفتاة السوداء" سنة ١٩٦٦، وتدور قصته حول شابة سنغالية تنتقل إلى فرنسا للعمل لدى أسرة فرنسية فتواجه العزلة والإساءة العنصرية. عُد الفيلم محطة بارزة في السينما الأفريقية، وفاز بجائزة "جان فيغو"، وأسهم نجاحه الدولي في ترسيخ مكانة "سمبين" كأحد رواد السينما الأفريقية. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. عُرض فيلم "مغني الجاز" لأول مرة في ٦ أكتوبر ١٩٢٧، وكان أول فيلم روائي طويل يحقق شهرة واسعة باستخدام حوار وغناء مسجلين ومتزامنين مع الصورة في مشاهد محددة. لم يكن الفيلم ناطقًا بالكامل، لكنه أسهم بقوة في انتقال هوليوود من السينما الصامتة إلى الأفلام الناطقة. أخرجت المخرجة الأمريكية "شيريل دوني" فيلم "امرأة البطيخ" سنة ١٩٩٦، وهو عمل يمزج السرد الروائي بالبحث في تاريخ تمثيل النساء السود في السينما. ويُذكر بوصفه أول فيلم روائي طويل تخرجه امرأة سوداء مثلية علنًا، وأصبح لاحقًا عملًا مرجعيًا في السينما الكويرية المستقلة. شريفة يازمين مخرجة وكاتبة مسرحية عربية أمريكية متحولة جنسيًا، درست الإخراج في "براون ترينيتي ريب". حصلت سنة ٢٠٢١ على أول نسخة من "جائزة باربرا ويتمان" التي تمنحها مؤسسة المخرجين ومصممي الرقص، وتكرم مخرجًا أو مخرجة في بداية المسيرة يتميز برؤية فنية خاصة.