حجر "أوبلاند يو ٣٢٨" نقش روني سويدي يعد مثالًا على أسلوب "رينغريكه" الزخرفي الذي ظهر في فنون اسكندنافيا خلال عصر الفايكنغ. يجمع الحجر بين الكتابة الرونية والزخارف المتشابكة المميزة لذلك الأسلوب، ولذلك يستعمله الباحثون ضمن الشواهد المادية على تطور فن النقش الاسكندنافي في العصور الوسطى المبكرة.

من الدفتر
يعود "حجر كالفستن الروني" في السويد إلى عصر الفايكنغ، وأعيد اكتشافه بعد أن كان مدمجًا في جدار كنيسة قديمة. لم يؤد اكتشافه فورًا إلى حفظه، إذ استُخدم مرة أخرى ضمن مواد البناء قبل أن تُدرك قيمته التاريخية، ثم نُقل لاحقًا وعُرض بوصفه شاهدًا مهمًا على النقوش الإسكندنافية القديمة. عُثر على "نقش هالميدي" في قرية هالميدي بولاية كارناتاكا الهندية، ويعود إلى القرن الخامس الميلادي تقريبًا. يُعد تقليديًا أقدم نقش كامل معروف باللغة الكنادية، رغم وجود كلمات كنادية في نقوش أقدم. يتكون النص من عدة أسطر محفورة على حجر، وله أهمية كبيرة في دراسة تاريخ الكنادية وكتابتها المبكرة. كان "أوبير" أحد أشهر نحاتي وناسخي النقوش الرونية في السويد خلال أواخر عصر الفايكنغ، وترك اسمه على عدد كبير من الأحجار الرونية في منطقة أوبلاند. تعني كنيته على الأرجح "الصائح"، وتُنسب إليه أعمال كثيرة ذات أسلوب مميز، ما يجعله من أكثر أساتذة الرون إنتاجًا ممن عُرفت أسماؤهم. كانت الفنانة الفرنسية "سيسيل غيوم" من رائدات نقش الطوابع في فرنسا خلال القرن العشرين. عملت في تصميم ونقش طوابع بريدية رسمية وأصبحت من أوائل النساء اللاتي اقتحمن هذا المجال المهني الذي هيمن عليه الرجال، وأسهمت أعمالها في توسيع حضور النساء في فنون الطباعة البريدية. أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة فن نقش الأختام الصيني سنة ٢٠٠٩ في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية. يقوم الفن على نقش الحروف والزخارف على سطح صغير، غالبًا من الحجر، بصورة معكوسة، ويجمع بين مهارات الخط والتصميم والحفر، ولا يزال يمارسه محترفون وهواة في الصين.