أُعد في باكستان تقرير ينتقد أداء عدد من كبار القادة، بينهم الجنرال "عبد الحميد خان"، خلال حرب تحرير بنغلادش سنة ١٩٧١. ظل التقرير محجوبًا عن الجمهور فترة طويلة بقرار من السلطات، فأصبح مثالًا على الوثائق الرسمية الحساسة التي تتناول مسؤولية القيادات عن الإخفاقات العسكرية والسياسية.

من الدفتر
في ١٤ ديسمبر ١٩٧١، قبيل انتهاء حرب استقلال بنغلادش، اختُطف وقتل عدد من الأكاديميين والأطباء والكتاب والصحفيين البنغاليين على يد قوات متحالفة مع الجيش الباكستاني. تحيي بنغلادش التاريخ سنويًا باسم "يوم المثقفين الشهداء"، تخليدًا لمن استُهدفوا في الأيام الأخيرة من الحرب. قتل الجيش الباكستاني عشرات الهندوس في قرية بورونغا بمنطقة سيلهت خلال حرب تحرير بنغلادش عام ١٩٧١، وتذكر مصادر محلية أن عدد الضحايا بلغ نحو ٧١ شخصًا. جاءت المذبحة ضمن حملة عنف واسعة شهدتها باكستان الشرقية أثناء الصراع الذي انتهى باستقلال بنغلادش في ديسمبر ١٩٧١. تحطمت طائرة "بيمان بنغلادش إيرلاينز" من طراز "فوكر ٢٧" قرب مطار دكا سنة ١٩٨٤ أثناء اقترابها في طقس سيئ. قُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٤٩ شخصًا، وأصبحت الحادثة من أكثر كوارث الطيران دموية في تاريخ بنغلادش في ذلك الوقت. وساءت الرؤية بشدة أثناء الاقتراب من المطار. عُزل السلطان العثماني "عبد العزيز" سنة ١٨٧٦ بعد أزمة مالية وسياسية وتنامي معارضة كبار رجال الدولة والجيش. تولى ابن أخيه "مراد الخامس" العرش، لكن حكمه استمر بضعة أشهر فقط بسبب حالته الصحية. مثّل الخلع بداية مرحلة اضطراب متسارع انتهت بصعود "عبد الحميد الثاني" وإعلان الدستور الأول. ألقى الزعيم البنغالي "الشيخ مجيب الرحمن" في ٧ مارس ١٩٧١ خطابًا جماهيريًا في ميدان السباق بدكا، دعا فيه إلى العصيان المدني والاستعداد للنضال بعد أزمة الانتخابات مع حكومة باكستان. أصبح الخطاب رمزًا لحركة استقلال بنغلادش، وأدرجته "اليونسكو" لاحقًا في سجل ذاكرة العالم لقيمته التاريخية.