شملت تكريمات استقالة رئيس الوزراء في ١٩٤٥ منح ألقاب نبالة لرؤساء القوات المسلحة البريطانية الذين قادوا خلال الحرب العالمية الثانية، كما تضمنت أولى الجوائز التي مُنحت لميدالية الدفاع المستحدثة حديثاً. وقد عكس ذلك الجمع بين تكريم القيادات العسكرية البارزة والاعتراف الرسمي بخدمات عسكرية أوسع نُظر إليها بوصفها جزءاً من مرحلة الحرب وما ارتبط بها من جهود دفاعية.