أدّت الأزمة المصرفية والمالية التي اندلعت في خريف ٢٠٠٨ إلى وضع حدّ لما وصفه بعض المراقبين والزعماء السياسيين بـ«الصدمة النفطية الثالثة»، وهي موجة كانت قد بدأت تتكوّن خلال الأشهر التي سبقت الأزمة، ثم تراجعت مع تفاقم الاضطراب المالي العالمي.