يقارن «بايكهيون» جاذبيته بعدة نكهات من الحلوى في أغنيته «كاندي»، إذ يوظف هذا التشبيه ليمنح العمل طابعاً خفيفاً ومرحاً يعكس تنوع شخصيته الفنية وملامح الجاذبية التي يريد إبرازها. ويأتي اختيار الحلوى بوصفه رمزاً للذة والتعدد، بما ينسجم مع طبيعة الأغنية وأسلوبها القائم على الصور البسيطة والسريعة التأثير، من دون أن يبتعد ذلك عن الفكرة الأساسية التي تقوم على تقديم الجاذبية في هيئة ممتعة ومتبدلة.