قُتل "مارتن دوهرتي" سنة ١٩٩٤ في جمهورية أيرلندا خلال هجوم نفذته جماعات موالية لبريطانيا. وُصف بأنه أول شخص يقتل على يد مسلحين موالين داخل الجمهورية منذ سنة ١٩٧٥، ما أعاد إلى الواجهة امتداد عنف النزاع في أيرلندا الشمالية إلى أراضي الدولة الأيرلندية نفسها.

من الدفتر
عرفت الكاتبة البريطانية "بيرلي دوهرتي" أساسًا بأدب الأطفال واليافعين، ونالت ميدالية كارنيغي عن أعمالها الروائية. امتد نشاطها إلى المسرح والموسيقى أيضًا، إذ كتبت نصوصًا غنائية لثلاث أوبرات، ما يعكس انتقالها بين السرد الأدبي والكتابة المعدة للأداء على خشبة المسرح. تحولت أزمة أيرلندا الشمالية إلى موجة من التفجيرات والاغتيالات والاشتباكات المسلحة شاركت فيها جماعات مثل الجيش الجمهوري الأيرلندي وتنظيمات موالية لبريطانيا. عُرفت هذه المرحلة باسم الاضطرابات، وأصبحت من أعقد الأزمات السياسية والأمنية في أوروبا الحديثة. انهار "اتفاق سنينغديل" لتقاسم السلطة في أيرلندا الشمالية سنة ١٩٧٤ بعد إضراب واسع نظمته قوى وحدوية موالية لبريطانيا رفضت ترتيباته. أدى الإضراب إلى شلل الخدمات واستقالة الحكومة التنفيذية الجديدة، وفشلت بذلك أول محاولة حديثة لإنشاء حكم تشاركي بين القوميين والوحدويين. قتل "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت" ١٨ جنديًا بريطانيًا في كمين مزدوج قرب وارنبوينت سنة ١٩٧٩، في أعنف هجوم منفرد على الجيش البريطاني خلال الاضطرابات. وفي اليوم نفسه قتل التنظيم "لويس مونتباتن" وثلاثة آخرين بتفجير قارب قبالة أيرلندا. وجعل اليوم من أكثر أيام الاضطرابات دموية بالنسبة لبريطانيا. شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى.