قررت "عصبة الأمم" خلال "الحرب الأهلية الإسبانية" حظر أو تقييد تدفق المتطوعين الأجانب إلى طرفي الصراع ضمن سياسة عدم التدخل الدولية. جاءت الخطوة بعدما انضم آلاف المقاتلين الأجانب إلى الجمهوريين والقوميين، لكنها لم تمنع استمرار الدعم الخارجي الواسع من دول أوروبية للطرفين.