قاد الدبلوماسي السيامي "كوسا بان" بعثة إلى فرنسا في ثمانينيات القرن السابع عشر خلال عهد الملك ناراي. استقبلت البعثة في بلاط لويس الرابع عشر وأثارت اهتمامًا كبيرًا، وكانت جزءًا من محاولة سيام توسيع علاقاتها الخارجية وموازنة النفوذ الأوروبي المتنافس في جنوب شرق آسيا.

من الدفتر
أرسل ملك قشتالة "إنريكي الثالث" الدبلوماسي "روي غونثالث دي كلافيخو" سفيرًا إلى بلاط "تيمور" مطلع القرن الخامس عشر، بحثًا عن تفاهم محتمل ضد الدولة العثمانية. وصل إلى سمرقند وسجل مشاهداته في رحلة مفصلة أصبحت مصدرًا مهمًا عن بلاط "تيمور" وآسيا الوسطى في تلك الحقبة. عمل "بان كي مون" و"آشا روز ميغيرو" في الدبلوماسية قبل توليهما قيادة الأمانة العامة للأمم المتحدة؛ فقد كان بان وزيرًا لخارجية كوريا الجنوبية، وشغلت ميغيرو منصب وزيرة خارجية تنزانيا. اختارها بان نائبة للأمين العام سنة ٢٠٠٧، فشكلا ثنائيًا قياديًا بخبرة سابقة مباشرة في السياسة الخارجية. قاد البحار الإسباني "أنطونيو دي فيا" في سبعينيات القرن السابع عشر بعثة استكشافية إلى سواحل باتاغونيا الغربية بحثًا عن مستوطنات أوروبية أجنبية محتملة. دخلت البعثة بحيرة سان رافائيل والممرات البحرية المحيطة بها، وأسهمت في توسيع المعرفة الجغرافية الإسبانية بأرخبيلات جنوب تشيلي النائية. شارك اليسوعي الفرنسي وعالم الرياضيات "غي تاشار" في بعثات دبلوماسية إلى سيام خلال القرن السابع عشر. جاءت هذه الرحلات ردًا على سفارات أرسلها الملك "ناراي" إلى فرنسا طلبًا لتحالف يوازن النفوذ الهولندي، فامتزج في مهمة تاشار النشاط الديني والعلمي بالدبلوماسية الدولية. قاد الساموراي الياباني "هاسيكورا تسونيناغا" بعثة دبلوماسية أرسلها حاكم سنداي "داتي ماساموني" إلى إسبانيا وروما في القرن السابع عشر. عبرت البعثة المحيط الهادئ إلى المكسيك ثم أوروبا، والتقت ملك إسبانيا والبابا، وكانت من أقدم السفارات اليابانية الموثقة إلى الأمريكتين وأوروبا.