كان "تشارلز فريدريك هورن" موسيقيًا وملحنًا إنجليزيًا عمل في البلاط البريطاني، وتولى تعليم الموسيقى للملكة شارلوت زوجة جورج الثالث. جمع بين التأليف والأداء والتدريس، ثم واصل ابنه الموسيقي "تشارلز إدوارد هورن" تقليد العائلة في المسرح والغناء والتأليف الموسيقي.

من الدفتر
كان "هنري جيل مارشيكس" موسيقيًا فرنسيًا عُرف أساسًا عازف بيانو وملحنًا في القرن العشرين، لكنه مارس أعمالًا بعيدة عن الموسيقى أيضًا. عمل في فترات مختلفة سائق سباقات سيارات، وناقدًا مسرحيًا، وكاتبًا وباحثًا في الموسيقى العرقية، وأنتج برامج وثائقية إذاعية. تعود "كنيسة هورن" في جزيرة فونن الدنماركية إلى العصور الوسطى، وتمتاز بتخطيطها الدائري القديم وتوسعاتها اللاحقة. تضم الكنيسة مقاعد وصناديق جلوس خاصة ارتبطت بطبقة النبلاء المحليين، واستخدمت عائلة الفلكي "تيخو براهي" بعض هذه المقاعد عندما امتلكت أراضي في المنطقة. كان "تشارلز فريدريك فيلد" ضابطًا في شرطة لندن ثم محققًا خاصًا في القرن التاسع عشر، وعرفه الكاتب "تشارلز ديكنز" وكتب عنه في مجلته. يعد فيلد على نطاق واسع أحد النماذج الأساسية لشخصية المفتش "باكيت" في رواية "البيت الكئيب"، وقد لاحظ معاصرو ديكنز التشابه بينهما. مثلت ألمانيا في يوروفيجن سنة ١٩٩٨ أغنية "غيلدو هات أوخ ليب" بصوت "غيلدو هورن". رافق المغني فريق حمل اسمًا ألمانيًا ساخرًا يعني تقريبًا "غيلدو هورن والجوارب التقويمية"، وهو جزء من أسلوبه الكوميدي المتعمد الذي سخر من صورة نجوم البوب ومن تقاليد المسابقة نفسها. تزوج ملك بريطانيا "جورج الثالث" من الأميرة الألمانية "شارلوت من مكلنبورغ-ستريليتس" في لندن يوم ٨ سبتمبر ١٧٦١، بعد ساعات قليلة من لقائهما الأول. استمر الزواج أكثر من خمسين عامًا وأنجبا خمسة عشر طفلًا، وأصبحت "شارلوت" ملكة بريطانيا وأيرلندا ثم المملكة المتحدة لاحقًا.