عمل العميل الأمريكي "وليام كوين" متخفيًا داخل عصابة الدراجات النارية "مونغولز" خلال تحقيق اتحادي طويل. نجح في كسب ثقة الأعضاء إلى درجة انتخابه أمينًا للصندوق ثم نائبًا لرئيس فرع، وساعدت المعلومات التي جمعها في قضايا جنائية ضد عدد من أعضاء التنظيم على مدى المهمة السرية.

من الدفتر
كان "بولدوغ باش" مهرجانًا بريطانيًا كبيرًا للدراجات النارية والموسيقى، ونظمته في بداياته جماعة مرتبطة بنادي "هيلز أنجلز" لراكبي الدراجات. توسعت الفعالية لاحقًا لتجذب أعدادًا كبيرة من الزوار، وأصبحت لسنوات من أشهر تجمعات الدراجات النارية في أوروبا الغربية. ساعد الجراح البريطاني "ريتشارد بارتريدج" في كشف عصابة من سارقي الجثث عُرفت باسم "لندن بركرز". أدرك طبيعة نشاطهم عندما عرضوا عليه جثة، فتظاهر بالحاجة إلى صرف ورقة نقدية قيمتها ٥٠ جنيهًا وغادر لإبلاغ السلطات. أدت الحيلة إلى تدخل الشرطة وكشف جماعة استغلت الطلب الطبي على الجثث لأغراض إجرامية. تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. كان ملعب بول في إنجلترا ملعبًا لكرة القدم قبل أن يُستخدم لسباقات الكلاب ورياضة الدراجات النارية السريعة. واستضاف سنة ٢٠٠٤ نهائي كأس العالم للدراجات النارية السريعة، ما جعله مثالًا على المنشآت الرياضية التي تغيرت وظائفها مع الزمن وظلت مستخدمة في مسابقات كبرى. حققت السفينة البريطانية "كوين ماري" في أغسطس ١٩٣٦ رقمًا قياسيًا لعبور شمال الأطلسي وانتزعت "الشريط الأزرق" من السفينة الفرنسية "نورماندي". سجلت أزمنة قياسية في الرحلتين شرقًا وغربًا خلال تلك الفترة، وأصبحت رمزًا للمنافسة التقنية والتجارية بين سفن الركاب العابرة للمحيط.