كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من أوائل المدافعين عن التدخل الجراحي المبكر عند الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية. ساعدت ملاحظاته السريرية على نشر فكرة أن التأخير قد يزيد خطر الانثقاب والعدوى، وأسهم في ترسيخ استئصال الزائدة بوصفه علاجًا جراحيًا شائعًا للحالات الحادة.