كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من أوائل المدافعين عن التدخل الجراحي المبكر عند الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية. ساعدت ملاحظاته السريرية على نشر فكرة أن التأخير قد يزيد خطر الانثقاب والعدوى، وأسهم في ترسيخ استئصال الزائدة بوصفه علاجًا جراحيًا شائعًا للحالات الحادة.

من الدفتر
قدم الساحر وفنان الهروب "هاري هوديني" آخر عرض مسرحي له في ديترويت في ٢٤ أكتوبر ١٩٢٦ رغم معاناته من التهاب حاد في الزائدة الدودية وارتفاع الحرارة. نُقل لاحقًا إلى المستشفى وخضع لجراحة، لكنه توفي في ٣١ أكتوبر بعد إصابته بالتهاب الصفاق الناتج عن تمزق الزائدة. برز الجندي الأمريكي "أودي مورفي" في معركة قرب هولتزفير بفرنسا في ٢٦ يناير ١٩٤٥ عندما بقي في موقعه تحت هجوم ألماني كثيف واستخدم رشاش مدمرة دبابات مشتعلة لصد المهاجمين. مُنح لاحقًا "وسام الشرف"، أعلى وسام عسكري أمريكي، وأصبح من أكثر الجنود الأمريكيين تكريمًا في "الحرب العالمية الثانية". كان الجراح الإنجليزي "جون فريك" من رواد التخصص الجراحي في القرن الثامن عشر وعمل في مستشفى "سانت بارثولوميو" بلندن. عُين سنة ١٧٢٧ مسؤولًا عن أمراض العين، ويُذكر بوصفه أول جراح عيون متخصص في مؤسسة مستشفوية بريطانية، كما أسهم في فصل مهنة الجراحة تدريجيًا عن مهنة الحلاقة. حُكم على الزعيم الهندي "مهاتما غاندي" عام ١٩٢٢ بالسجن ست سنوات بتهمة التحريض على العصيان ضد الحكم البريطاني، بعد نشر مقالات سياسية في صحيفة "يونغ إنديا". أمضى نحو عامين في السجن قبل إطلاق سراحه عام ١٩٢٤ عقب جراحة لالتهاب الزائدة الدودية، ثم واصل قيادة حركة الاستقلال الهندية بوسائل لاعنفية. عيّن رئيس الولايات الكونفدرالية "جيفرسون ديفيس" السياسي "جوداه بنجامين" وزيرًا للحرب سنة ١٨٦١ خلال الحرب الأهلية الأميركية. شغل "بنجامين" لاحقًا منصب وزير الخارجية، وكان من أبرز أعضاء حكومة الجنوب وأكثرهم قربًا من "ديفيس" في السنوات الأخيرة للكونفدرالية.