قاد الطيار الأمريكي "جيمي دوليتل" سنة ١٩٣٢ تشكيلًا جويًا من اثنتين وعشرين طائرة في عرض احتفالي بمناسبة افتتاح جسر "أودوبون التذكاري" في هندرسون بولاية كنتاكي. ربط العرض بين إنجاز هندسي مدني وتطور الطيران العسكري والمدني في فترة كانت العروض الجوية فيها رمزًا للتقدم التقني.

من الدفتر
شارك نادي "بالتوسرول للغولف" في برنامج "أودوبون التعاوني للمحميات" المخصص لمساعدة ملاعب الغولف على تحسين إدارة الموائل والمياه والمواد الكيميائية والطاقة. يعكس الاعتماد البيئي محاولة الجمع بين تشغيل المنشآت الرياضية وحماية عناصر من التنوع الحيوي والموارد الطبيعية داخل الموقع. نفذت الولايات المتحدة "غارة دوليتل" على اليابان سنة ١٩٤٢، فأقلعت قاذفات متوسطة من حاملة الطائرات "هورنت" وقصفت أهدافًا في طوكيو ومدن أخرى. كانت الأضرار العسكرية محدودة، لكن العملية رفعت المعنويات الأمريكية وأظهرت أن الجزر اليابانية ليست بعيدة تمامًا عن الهجمات الجوية. أجرى الطيار الأمريكي "جيمي دوليتل" في ٢٤ سبتمبر ١٩٢٩ تجربة طيران انطلق خلالها وهبط اعتمادًا على أجهزة الملاحة فقط من دون رؤية خارجية مباشرة. أثبتت التجربة إمكان الطيران الآمن في السحب والضباب باستخدام عدادات وأجهزة راديوية، وأسهمت في تطوير قواعد الطيران الآلي الحديث. أنشأ رجل الأعمال "فرانكلين ستيل" طاحونة أخشاب تجارية عند شلالات سانت أنتوني سنة ١٨٤٨، مستفيدًا من قوة مياه المسيسيبي. وبعد سنوات قاد مجموعة بنت سنة ١٨٥٥ أول جسر يعبر نهر المسيسيبي على امتداده، وهو جسر معلق ربط سانت أنتوني بالمستوطنة التي أصبحت لاحقًا مينيابوليس. استند فيلم "ثلاثون ثانية فوق طوكيو" إلى كتاب الطيار "تيد لوسون" الذي شارك في غارة دوليتل على اليابان سنة ١٩٤٢. قاد لوسون قاذفة "البطة الممزقة"، وهي واحدة من ست عشرة طائرة أمريكية، ووثق الكتاب الغارة وتحطم طائرته وإنقاذ طاقمه، وفاز الفيلم بجائزة أوسكار للمؤثرات.