أقيم في مورغانتاون بولاية كنتاكي نصب يخلد محاربين من طرفي الحرب الأهلية الأمريكية، في أجواء مصالحة توسعت بعد الحرب الإسبانية الأمريكية. جمع النصب رموزًا للاتحاد والكونفدرالية في موقع واحد، فعكس توجهًا إلى تقديم ذاكرة مشتركة للصراع بعد عقود من انتهاء الحرب.

من الدفتر
افتُتح "نصب قدامى المحاربين في الحرب الكورية" في واشنطن سنة ١٩٩٥ تكريمًا للأمريكيين الذين خدموا في الحرب بين ١٩٥٠ و١٩٥٣. يضم تماثيل لجنود ولوحات وصورًا محفورة وجدارًا تذكاريًا، وأصبح جزءًا من المنطقة الوطنية للنصب في العاصمة الأمريكية. وافتُتح في الذكرى الثانية والأربعين لتوقيع الهدنة. وُضع حجر الأساس لـ"نصب قدامى محاربي فيتنام" في واشنطن سنة ١٩٨٢ تكريمًا لأفراد القوات الأمريكية الذين خدموا في حرب فيتنام. صممت المعمارية "مايا لين" الجدار الرئيسي من الغرانيت الأسود ونُقشت عليه أسماء القتلى والمفقودين، وأصبح الموقع من أبرز النصب التذكارية الوطنية في الولايات المتحدة. أصدر الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٤٣ قانون إنشاء "نصب جورج واشنطن كارفر الوطني" قرب دايموند بولاية ميزوري، في موقع طفولة العالم والمربي الأسود "جورج واشنطن كارفر". كان أول موقع في نظام المتنزهات الوطنية يكرم أمريكيًا أسود، وأول نصب وطني يخلد شخصًا غير رئيس أمريكي على أساس مكان مولده. عند تدشين النصب الكونفدرالي في جورجتاون بولاية كنتاكي نُقلت رفات ثمانية عشر جنديًا كونفدراليًا إلى الموقع لتدفن حوله. جمع التكريم قبورًا متفرقة وصاغ ذاكرة عامة للحرب من منظور مؤيدي الكونفدرالية، وهو ما يجعل النصب اليوم جزءًا من نقاش أوسع حول رموز الحرب والعبودية. يقع نصب "السيدات الكونفدرالي" في ليكسينغتون بولاية كنتاكي الأمريكية، وأقيم في سياق تخليد ذاكرة الكونفدرالية بعد الحرب الأهلية. وصفت صحيفة "فرانك ليزلي المصورة" النصب بعبارة مديح اعتبرته "أكمل شيء من نوعه في الجنوب"، وهو تقييم صحفي تاريخي لا حكمًا موضوعيًا ثابتًا.