كان معبد "هوي خان" البوذي في مدينة ثو داو موت بفيتنام مكانًا لاجتماعات نشطاء مناهضين للاستعمار خلال مرحلة النضال من أجل الاستقلال. ارتبط الموقع بشخصيات وطنية، ومن بينها والد هو تشي منه، فأصبح المعبد يجمع بين دوره الديني وذاكرة النشاط السياسي الفيتنامي.

من الدفتر
استعادت قوات فيتنام الجنوبية عام ١٩٦٨ قلعة مدينة هوي من القوات الشيوعية بعد أسابيع من القتال العنيف خلال "هجوم تيت". كانت معركة هوي من أطول وأكثر معارك الهجوم دموية، وتعرضت المدينة لدمار واسع، وأصبح القتال فيها رمزًا لقسوة الحرب وتأثير هجوم تيت في الرأي العام الأمريكي. أطلقت قوات حكومية في مدينة هوي بجنوب فيتنام النار على حشد بوذي في ٨ مايو ١٩٦٣ بعد احتجاجات على حظر رفع العلم البوذي خلال عيد فيساك. قُتل تسعة أشخاص، وأشعل الحادث أزمة بوذية واسعة كشفت التوتر بين حكومة الرئيس الكاثوليكي "نغو دينه ديم" وقطاعات كبيرة من المجتمع. وقعت فرنسا وفيتنام سنة ١٨٨٣ "معاهدة هوي"، المعروفة أيضًا باسم "معاهدة هارمان"، بعد ضغط عسكري فرنسي على البلاط في هوي. قبلت الوثيقة الحماية الفرنسية على أنام وتونكين ووسعت النفوذ الفرنسي في البلاد، لكنها لم تُصدق نهائيًا واستبدلت سنة ١٨٨٤ باتفاق أقل تشددًا رسخ الحماية الاستعمارية. يقع "تشرش هاوس" بجوار دير وستمنستر في لندن، ويضم مؤسسات وطنية تابعة لـ"كنيسة إنجلترا" ومكاتب إدارية وقاعة لاجتماعات المجمع العام. أُنشئت المؤسسة المشرفة على المبنى بميثاق ملكي في أواخر القرن التاسع عشر، واستُخدمت قاعاته أيضًا لاجتماعات عامة ودولية بارزة. حملت معابد "باو كوك" و"ديو دي" و"تو دام" مكانة وطنية في مدينة هوي خلال عهد أسرة نغوين. تعرض معبدا ديو دي وتو دام للاقتحام والتخريب في أزمة البوذيين سنة ١٩٦٣ تحت نظام "نغو دينه ديم"، بينما عُد معبد "ثين مو" رمزًا غير رسمي للمدينة ومركزًا محليًا للاحتجاج.