استولت قوات شركة الهند الشرقية الهولندية بقيادة "ستيفن فان دير هاغن" على حصن برتغالي في أمبون سنة ١٦٠٥، فكان أول إقليم تنتزعه الجمهورية الهولندية في جزر الهند الشرقية.

من الدفتر
أرسلت شركة الهند الشرقية البريطانية خلال الحرب الأنجلو-هولندية الرابعة سفنًا من قاعدة "فورت مارلبورو" في سومطرة لمهاجمة مراكز تجارية هولندية على الساحل الغربي للجزيرة. استهدفت العمليات منشآت تابعة لشركة الهند الشرقية الهولندية، وكانت جزءًا من صراع بحري وتجاري عالمي بين القوتين. أنهت الجمهورية الباتافية وجود "شركة الهند الشرقية الهولندية" رسميًا في نهاية القرن الثامن عشر بعد تراكم ديونها وتراجع تجارتها. آلت ممتلكات الشركة وحقوقها إلى الدولة الهولندية، وبذلك انتهى كيان تجاري استمر قرابة قرنين وأدار شبكة واسعة من المستعمرات والمراكز التجارية الآسيوية. تأسست "شركة الهند الشرقية الهولندية" سنة ١٦٠٢ بدمج عدة شركات تجارية ومنحها امتياز احتكاري في التجارة الآسيوية. امتلكت الشركة صلاحيات واسعة شملت عقد المعاهدات وإدارة المستعمرات وتكوين قوات مسلحة، وأصبحت من أقوى المؤسسات التجارية في العصر الحديث المبكر قبل حلها سنة ١٧٩٩. وقعت "معركة روناس فو" البحرية قرب جزر شتلاند عام ١٦٧٤ خلال "الحرب الإنجليزية الهولندية الثالثة"، عندما استولت سفينة بريطانية على سفينة "وابن فان روتردام" التابعة لـ"شركة الهند الشرقية الهولندية". أسفرت المعركة عن خسائر بشرية كبيرة، وتختلف المصادر في العدد الدقيق للقتلى الهولنديين. أُنشئ "الجيش الملكي للهند الشرقية الهولندية" في القرن التاسع عشر بوصفه القوة العسكرية الاستعمارية لهولندا في جزر الهند الشرقية، ولا سيما إندونيسيا الحالية. ضم جنودًا أوروبيين ومحليين، واستخدم في إخضاع مناطق واسعة وحماية الإدارة حتى تفككه مع نهاية الحكم الهولندي بعد الحرب العالمية الثانية.