العمل الوحيد المعروف الباقي للشاعر الكتالوني "بيري دي كيرالت" قصيدة هجاء ووداع، يتهم فيها محبوبته بأن لها ثلاثة عشاق في يوم واحد.

من الدفتر
أنتج موسيقي الريغي الجامايكي "لي سكراتش بيري" أغنية "كومبليت كنترول" لفرقة كلاش البريطانية سنة ١٩٧٧. جاء التعاون بعد إعجاب "بيري" بأغنية للفرقة تستلهم موسيقى الريغي، وأضاف إلى التسجيل خبرته في الإيقاع والصوت، ليصبح العمل من أوائل الروابط المباشرة بين البانك البريطاني ومنتجي جامايكا. وضع الطبيب الأمريكي "ليونيداس بيري" في خمسينيات القرن العشرين خطة لمواجهة إدمان المخدرات بين الشباب في شيكاغو. دعت "خطة بيري" إلى إنشاء عيادات استشارية في أنحاء المدينة تقدم الوقاية والعلاج والمتابعة للمدمنين، وجاءت ضمن نشاطه الأوسع لتحسين الرعاية الصحية في الأحياء المحرومة. أعلنت "الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية" سنة ١٩٥٧ دفاعه عن قصيدة "عواء" للشاعر "ألن غينسبرغ" بعد مصادرة نسخ من الكتاب واتهام ناشره بنشر مادة فاحشة. انتهت المحاكمة بحكم اعتبر العمل ذا قيمة اجتماعية وأدبية، وأصبحت القضية علامة مهمة في تاريخ حرية التعبير والنشر في الولايات المتحدة. كتب الشاعر "ويستن هيو أودن" قصيدة "في مديح الحجر الجيري" التي تناولت علاقة الإنسان بالمشهد الطبيعي والثقافة والذاكرة. وصفها نقاد بأنها قصيدة طبوغرافية ذات شكل يصعب تصنيفه، كما قُرئت بوصفها نموذجًا من الرعوية الحديثة أو ما بعد الحديثة، لما تجمعه من تأمل في الجغرافيا والهوية والتاريخ الشخصي. صادرت الجمارك الأمريكية في مارس ١٩٥٧ مئات النسخ المطبوعة في بريطانيا من ديوان "عواء وقصائد أخرى" للشاعر "ألن غينسبرغ"، بدعوى احتوائه مادة فاحشة. تولت دار "سيتي لايتس" نشره في الولايات المتحدة، وانتهت محاكمة لاحقة بحكم أن العمل يملك قيمة أدبية واجتماعية، فأصبح القرار علامة في تاريخ حرية النشر.