كانت الدبلوماسية "بينيلوبي وينسلي" أول امرأة تمثل أستراليا بصفة مندوبة دائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، قبل اختيارها لاحقًا حاكمة لولاية كوينزلاند.

من الدفتر
عين الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" المحامية والقاضية "إديث سامبسون" سنة ١٩٥٠ مندوبة بديلة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، فأصبحت أول أمريكية سوداء تمثل بلادها رسميًا في المنظمة. عملت ضمن اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية، ثم واصلت نشاطًا دبلوماسيًا وقضائيًا بارزًا في الولايات المتحدة. بينيلوبي زوجة "أوديسيوس" وملكة إيثاكا في ملحمة "الأوديسة"، وتواجه خلال غيابه رجالًا يطلبون الزواج منها ويفترضون موت زوجها. تستخدم حيلة نسج كفن والد أوديسيوس نهارًا ونقض ما نسجته ليلًا لتأخير اختيار زوج جديد، وتصبح في الملحمة رمزًا للوفاء والصبر والدهاء. عُينت الكندية "كيرين ويلسون" في مجلس الشيوخ سنة ١٩٣٠ لتصبح أول امرأة تشغل عضوية المجلس في تاريخ كندا. جاء تعيينها بعد قضية قانونية أكدت أهلية النساء للتعيين في مجلس الشيوخ. عُرفت بدفاعها عن حقوق النساء واللاجئين، وأصبحت لاحقًا أول امرأة كندية تشارك مندوبة في الأمم المتحدة. دخل "ميثاق الأمم المتحدة" حيز النفاذ في ٢٤ أكتوبر ١٩٤٥ بعد استكمال العدد المطلوب من التصديقات، وبذلك بدأت "الأمم المتحدة" رسميًا عملها منظمة دولية خلفًا لنظام عصبة الأمم. أصبح هذا التاريخ يُحتفل به سنويًا بوصفه "يوم الأمم المتحدة"، والميثاق أساسها القانوني والمؤسسي. تُعد "جمعية الأمم الأولى" منظمة وطنية للمناصرة تمثل مصالح مجتمعات الأمم الأولى في كندا، وتستمد توجهاتها من قرارات زعماء الأمم الأولى المجتمعين. تعمل في قضايا الحقوق والمعاهدات والصحة والتعليم والأراضي والاقتصاد، ولا تمثل جميع الشعوب الأصلية الكندية مثل الإنويت والميتيس.