الدفتر
الصفحة الرئيســـــية
أرشيف المعلومــات
حُفظت إحدى عيني الكاهن "إدوارد أولدكورن" ذخيرة مقدسة بعد تعذيبه في قضية مؤامرة البارود.
إدوارد أولدكورن
ذخائر مقدسة
مؤامرة البارود
من الدفتر
عُثر على "غاي فوكس" ليل ٤ إلى ٥ نوفمبر ١٦٠٥ في قبو تحت مبنى البرلمان الإنجليزي مع براميل من البارود، فكُشفت "مؤامرة البارود" التي هدفت إلى تفجير مجلس اللوردات وقتل الملك "جيمس الأول" وكبار المسؤولين. أُعدم المتآمرون لاحقًا بتهمة الخيانة العظمى. ويُستذكر الحدث سنويًا في بريطانيا.
كان منزل "هولبيتش هاوس" مسرحًا للمواجهة الأخيرة مع عدد من المشاركين في مؤامرة البارود الإنجليزية سنة ١٦٠٥. وقبل وصول القوات انفجر مخزون من البارود لدى المتآمرين عرضًا أثناء محاولتهم تجفيفه، فأصاب بعضهم وأضعف قدرتهم على المقاومة، ثم انتهت المواجهة بمقتل أو اعتقال الباقين.
كان الكاهن اليسوعي "أوزوالد تيسيموند" على صلة بمتآمري مؤامرة البارود في إنجلترا، لكنه أفلت من العقوبة بعد انكشافها. غادر متخفيًا على سفينة شحن تنقل خنازير نافقة إلى كاليه، في وسيلة هروب غير مألوفة ساعدته على تجاوز الرقابة والوصول إلى القارة الأوروبية بعيدًا عن مطاردة السلطات الإنجليزية.
أصيبت السفينة الإسبانية "سان سلفادور" بانفجار في مخزن البارود خلال حملة الأرمادا سنة ١٥٨٨، ثم استولى عليها الإنجليز. عثروا فيها ومع سفينة "روزاريو" على كميات كبيرة من الذخيرة والبارود، وتقدر إحدى الدراسات أن ٢٢٩ برميلًا من البارود المأخوذ منهما مثّل نحو ربع ما استخدمه الإنجليز في الحملة.
وقعت سلسلة انفجارات هائلة في مخزن ذخيرة عسكري ببرازافيل عاصمة جمهورية الكونغو يوم ٤ مارس ٢٠١٢، فدمرت أحياء ومبانٍ على نطاق واسع. قُتل مئات الأشخاص وأصيب الآلاف وتشرد عشرات الآلاف. نسبت السلطات الكارثة إلى حريق عرضي في المستودع، وأثارت الحادثة انتقادات لوجود مخازن ذخيرة داخل مناطق مأهولة.