وُصف عمدة ميندن "ديفيد وليام توماس" برجل النهضة، إذ جمع بين إدارة الصحف والمحاماة والتدريس الجامعي والعمل السياسي.

من الدفتر
شهدت إنجلترا بين أواخر القرن السادس عشر ومنتصف السابع عشر ازدهارًا استثنائيًا للمسرح، حتى أصبح الدراما من أشكال فن النهضة الإنجليزية تأثيرًا. ارتبطت الفترة بكتاب مثل "وليام شكسبير" و"كريستوفر مارلو" و"بن جونسون"، وبنشوء مسارح عامة محترفة في لندن قبل أن يغلق البرلمان المسارح سنة ١٦٤٢. تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. عمل الإداري الأمريكي "ديفيد أو كوك" في وزارة الدفاع الأمريكية عقودًا طويلة، وتولى إدارة خدمات ومرافق البنتاغون في مواقع قيادية متعاقبة. أكسبته مسؤولياته عن التشغيل والأمن والخدمات لقب "عمدة البنتاغون"، وكان أول مدير لـ"خدمات مقر واشنطن" عند إنشائها سنة ١٩٧٧ واستمر في المنصب حتى ٢٠٠٢. تزوجت الأميرة الإنجليزية "ماري" من "وليام أمير أورانج" عام ١٦٧٧، في زواج جمع أسرتين بروتستانتيتين ذواتي نفوذ في إنجلترا والجمهورية الهولندية. وبعد الثورة المجيدة عام ١٦٨٨، تولى الزوجان العرش الإنجليزي معًا باسم "وليام الثالث" و"ماري الثانية" سنة ١٦٨٩. اختُطف "ديفيد دودج"، القائم بأعمال رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت، من الحرم الجامعي يوم ١٩ يوليو ١٩٨٢ على يد مسلحين مجهولين. نُقل خارج لبنان واحتُجز نحو عام قبل الإفراج عنه، وأصبحت قضيته من أوائل سلسلة عمليات خطف الأجانب خلال الحرب الأهلية اللبنانية.