عندما أصبح "هنري إيدلمان" أول رئيس تنفيذي للمؤسسة الفدرالية للرهن الزراعي في يونيو ١٩٨٩، لم يكن قد عُين أي موظف للعمل معه.

من الدفتر
كان المحامي والمربي الأمريكي "جيمس ماك أليستر" أول رئيس للمؤسسة التي تطورت لاحقًا إلى جامعة "دريكسل" في فيلادلفيا. تولى قيادة المعهد في سنواته التأسيسية، وساعد على ترسيخ توجهه نحو التعليم التطبيقي والتقني والمهني لخدمة احتياجات الصناعة والمجتمع الحضري. أصبح رجل الدين البوهيمي "أرنوشت من باردوبيتسه" آخر أسقف لبراغ عام ١٣٤٣، ثم عُيّن أول رئيس أساقفة للمدينة عام ١٣٤٤ بعد رفع أبرشيتها إلى مرتبة أبرشية كبرى. كان من أبرز مستشاري الإمبراطور "تشارلز الرابع"، وشارك في الحياة السياسية والتعليمية في بوهيميا خلال القرن الرابع عشر. كان "بيتر شيرغولد" موظفًا حكوميًا أستراليًا بارزًا وتولى منصب سكرتير إدارة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء بين ٢٠٠٣ و٢٠٠٨. عُد هذا المنصب في تلك الفترة أعلى موقع مهني في الخدمة العامة الفدرالية، لذلك وُصف شيرغولد حينها بأنه أرفع موظف مدني في أستراليا، وهو وصف مرتبط بزمن توليه المنصب. تولى "دوغلاس هايد" منصب أول رئيس لأيرلندا في ٢٥ يونيو ١٩٣٨ بعد انتخابه دون منافسة. كان عالمًا باللغة والثقافة الغيلية وأحد مؤسسي "الرابطة الغيلية"، واشتهر بدعوته إلى إحياء اللغة الأيرلندية. بقي في الرئاسة حتى ١٩٤٥ وأدى دورًا رمزيًا مهمًا في الدولة الجديدة. أمرت السلطات الاستعمارية في ماساتشوستس في مارس ١٦٣٩ بأن تحمل الكلية المؤسسة حديثًا اسم "هارفارد" تكريمًا للقس "جون هارفارد"، الذي أوصى للمؤسسة بنصف ثروته ومكتبته التي ضمت مئات الكتب. لم يكن هارفارد مؤسس الكلية، لكنه كان أول متبرع كبير لها وأصبح اسمه مرتبطًا بها منذ ذلك الحين.