صمم المعماري الفرنسي جان باتيست فالين دي لا موث مبنى الإرميتاج الصغير في سانت بطرسبرغ، وهو من المنشآت الأولى التي احتضنت مجموعة الإمبراطورة كاترين الثانية الفنية وأصبحت جزءًا من مجمع المتحف. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة.

من الدفتر
شارك جان باتيست فالين دي لا موث في تصميم قصر مويكا في سانت بطرسبرغ، وهو القصر الذي صار لاحقًا مقر أسرة يوسوبوف وشهد اغتيال غريغوري راسبوتين سنة ١٩١٦. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. افتُتح مبنى "الإرميتاج الجديد" في سانت بطرسبرغ للجمهور سنة ١٨٥٢ ليصبح أول مبنى في روسيا صُمم خصيصًا لعرض مجموعة فنية متحفية واسعة. شكّل المبنى جزءًا من "مجمع الإرميتاج الإمبراطوري"، وأسهم في تحويل المجموعات الملكية إلى مؤسسة متحفية متاحة بصورة أوسع للزوار والباحثين. تعيش في بحيرة "فالين" بمدينة سانت بول الأمريكية جماعة من أسماك "قوس قزح" الصغيرة التي ترتبط عادة بالمياه الجارية السريعة. أثار وجودها في بحيرة هادئة نسبيًا اهتمام الباحثين، لأن البيئة تختلف عن الموائل المعتادة لهذا النوع، ولا يوجد تفسير حاسم لكيفية استقرارها هناك. كان المعماري الفرنسي "جان باتيست لوبلون" أول مهندس معماري عام لمدينة سانت بطرسبرغ في عهد "بطرس الأكبر". قبل انتقاله إلى روسيا أسهم في تطوير تخطيط المنازل الفرنسية، ومن أفكاره الفصل الوظيفي بين الشقق الرسمية المخصصة للاستقبال والغرف الخاصة لأصحاب المنزل، وهي سمة أثرت في تصميم القصور. تأسست مدرسة للرقص الإمبراطوري في سانت بطرسبرغ سنة ١٧٣٨ بأمر من الإمبراطورة "آنا إيفانوفنا"، وتولى الفرنسي "جان باتيست لانديه" تدريب طلابها الأوائل. أصبحت المؤسسة أساس مدرسة الباليه الروسية الإمبراطورية، وتطورت لاحقًا إلى "أكاديمية فاغانوفا"، إحدى أشهر مدارس الباليه الكلاسيكي في العالم.