خصصت كيبيك نسبة كبيرة من إنفاقها ضمن مشروع الموائل الشرقية المشترك للأراضي الرطبة المهمة وطنيًا في محمية بحيرة سان بيير ومحيطها، لما توفره من موائل للطيور المهاجرة. وهو مثال واضح على أثر المكان في تاريخه. ويبرز الموقع أثر البيئة في تشكيل الحياة المحلية.

من الدفتر
يعيش "ثعبان الرباط في سان فرانسيسكو" في مناطق رطبة محدودة ضمن شبه جزيرة سان فرانسيسكو ومقاطعة سان ماتيو، ولا ينتشر داخل مركز مدينة سان فرانسيسكو عادة. يتغذى على البرمائيات والأسماك ويمكنه أكل سمندلات شديدة السمية، وهو نوع مهدد بسبب فقدان الموائل وتجزئتها والتوسع العمراني. دخل "قانون أراضي السكان الأصليين" حيز التنفيذ في جنوب أفريقيا سنة ١٩١٣، وقيّد امتلاك السود للأراضي خارج مناطق محددة لا تمثل إلا نسبة صغيرة من مساحة البلاد. أدى القانون إلى إقصاء واسع من الأرض وتعميق التفاوت الريفي، وأصبح من الأسس القانونية المبكرة لنظام الفصل العنصري الذي ترسخ لاحقًا. تعد "بحيرة مونغر" من المسطحات الرطبة الباقية داخل المنطقة الحضرية لمدينة بيرث في أستراليا الغربية. فقدت المدينة منذ الاستيطان الأوروبي نسبة كبيرة من البحيرات والمستنقعات الأصلية بسبب الردم والتصريف والتطوير العمراني، ولذلك تمثل البحيرة موقعًا مهمًا للطيور المائية والترفيه والذاكرة البيئية المحلية. بدأ الجيش القاري الأمريكي حصار حصن سان جان في كندا سنة ١٧٧٥ ضمن محاولة غزو مقاطعة كيبيك خلال حرب الاستقلال. قاومت الحامية البريطانية أسابيع قبل الاستسلام، وفتح سقوط الحصن الطريق أمام القوات الأمريكية نحو مونتريال. فشلت الحملة لاحقًا في السيطرة الدائمة على كيبيك. اختطف أعضاء من "جبهة تحرير كيبيك" نائب رئيس وزراء كيبيك ووزير العمل "بيير لابورت" في ١٠ أكتوبر ١٩٧٠ خلال "أزمة أكتوبر" في كندا. جاء الاختطاف بعد أيام من خطف الدبلوماسي البريطاني "جيمس كروس"، وتصاعدت الأزمة إلى إعلان تدابير استثنائية، ثم عُثر على لابورت مقتولًا بعد أسبوع.