قويت العلاقات الكوبية الباكستانية بعدما أرسلت كوبا مئات الأطباء ومستشفيات ميدانية لمساعدة ضحايا زلزال كشمير سنة ٢٠٠٥، واستمرت فرقها الطبية في العمل أشهرًا بالمناطق المتضررة. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.

من الدفتر
في ٨ أكتوبر ٢٠٠٥ ضرب زلزال بقوة ٧.٦ درجات منطقة كشمير وشمال باكستان وأجزاء من الهند وأفغانستان، مسببًا دمارًا واسعًا في المدن والقرى الجبلية. قُتل عشرات الآلاف وتشرد الملايين، وأصبحت الكارثة من أعنف الزلازل في تاريخ جنوب آسيا الحديث بسبب الانهيارات وصعوبة الإغاثة. اعتمد "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" القرار ١٢٦ سنة ١٩٥٧ في سياق النزاع بين الهند وباكستان على كشمير. تناول القرار أعمال بعثة الأمم المتحدة ومساعي حل الخلاف، وأكد استمرار نظر المجلس في القضية. كان واحدًا من سلسلة قرارات دولية صدرت بشأن كشمير منذ أواخر الأربعينيات. أعلن رئيس الحكومة الكوبية "فيدل كاسترو" في مايو ١٩٦١ أن الثورة الكوبية اشتراكية وأن كوبا دولة اشتراكية، بعد نحو عامين من إسقاط نظام "فولغينسيو باتيستا". جاء الإعلان بعد تأميمات واسعة وتنامي التحالف مع الاتحاد السوفيتي، ورسخ التحول الأيديولوجي للنظام الكوبي الجديد. زار الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" كوبا في مايو ٢٠٠٢ والتقى الرئيس "فيدل كاسترو"، ليصبح أول رئيس أمريكي حالي أو سابق يزور الجزيرة منذ الثورة الكوبية. تناولت الزيارة العلاقات الثنائية وحقوق الإنسان والتعاون العلمي، وجاءت في ظل استمرار الحظر الأمريكي والخلاف السياسي الطويل بين البلدين. تولى الأميرال البريطاني "وليام والدغريف" منصب حاكم نيوفاوندلاند أواخر القرن الثامن عشر، وأنشأ لجنة لمساعدة الفقراء بعد تفاقم الأزمات الاقتصادية والغذائية في المستعمرة. مثّل الإجراء محاولة مبكرة لتنظيم الإغاثة العامة في مجتمع يعتمد على الصيد والتجارة ويتعرض لتقلبات موسمية قاسية.