كان مانابندرا نارايان لارما زعيمًا سياسيًا لشعب التشاكما وقبائل تلال شيتاغونغ، وأسّس حركة سياسية ومليشيا شانتي باهيني للدفاع عن الحكم الذاتي والحقوق الثقافية. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة.

من الدفتر
كان عالم الموسيقى الهندي "فيشنو نارايان بهاتخاندي" من أبرز من نظموا النظرية الحديثة للموسيقى الهندوستانية في مطلع القرن العشرين. صنف عددًا كبيرًا من الراغات ضمن عشرة أطر لحنية أساسية ووثق التقاليد الشفوية، وأسهمت مؤلفاته ومدارسه في توحيد مناهج تدريس الموسيقى الكلاسيكية شمال الهند. كان "نارايان غانيش تشاندافاركار" قاضيًا وسياسيًا ومصلحًا اجتماعيًا هنديًا بارزًا، وتولى رئاسة "المؤتمر الوطني الهندي" مطلع القرن العشرين. عُرف بنشاطه في الإصلاح الديني والاجتماعي في غرب الهند، وبمشاركته في مؤسسات تعليمية وقضائية وسياسية خلال الحكم البريطاني. كان "فيبهوتي نارايان سينغ" آخر مهراجا يحكم ولاية بنارس الأميرية فعليًا قبل انتهاء الحكم الأميري بعد استقلال الهند سنة ١٩٤٧. احتفظ بعد ذلك بلقب مهراجا كاشي بصورة اسمية حتى وفاته سنة ٢٠٠٠، بينما انتقلت السلطة السياسية والإدارية إلى مؤسسات الدولة الهندية الحديثة. أصيب وزير السكك الحديدية الهندي "لاليت نارايان ميشرا" بجروح قاتلة في تفجير وقع بمحطة ساماستيبور في ولاية بيهار يوم ٢ يناير ١٩٧٥، أثناء افتتاح خط سكك حديدية جديد. نُقل إلى مستشفى السكك الحديدية في دانابور، لكنه توفي في اليوم التالي متأثرًا بإصاباته الخطيرة. وُقع اتفاق سلام تلال شيتاغونغ في بنغلادش سنة ١٩٩٧ بين الحكومة وممثلين عن جماعات السكان الأصليين في المنطقة، منهياً تمردًا مسلحًا استمر نحو عقدين. أتاح الاتفاق عودة عشرات الآلاف من النازحين واللاجئين، ووضع ترتيبات للإدارة المحلية وتسوية بعض النزاعات على الأراضي.