قاد هيرمان نويباخر الفرع النمساوي للحزب النازي الألماني في مرحلة من نشاطه السياسي، ثم شغل أدوارًا دبلوماسية واقتصادية للنظام النازي في البلقان أثناء الحرب العالمية الثانية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.

من الدفتر
عرض المسلسل الأمريكي الكوميدي "رأس هيرمان" الحياة الداخلية لشخصية "هيرمان بروكس" عبر أربع شخصيات تجسد جوانب متعارضة من تفكيره ومشاعره. شبّه بعض المعلقين الفكرة بنماذج نفسية تقسم السلوك إلى حالات داخلية، ومنها التحليل التبادلي لـ"إريك بيرن"، لكن المسلسل استخدم التقسيم أساسًا كأداة كوميدية وسردية. أرسل "هيرمان غورينغ" في ٢٣ أبريل ١٩٤٥ برقية إلى "أدولف هتلر" يسأله فيها إن كان ينبغي أن يتولى قيادة ألمانيا وفق ترتيبات الخلافة السابقة، بعدما أصبح "هتلر" محاصرًا في برلين. اعتبر "هتلر" الرسالة خيانة، فجرد "غورينغ" من مناصبه وأمر باعتقاله، مع انهيار النظام النازي في أيامه الأخيرة. كان "هيرمان أشوورث" من المدانين الذين تخلوا عن مراحل من الطعن بعد استئناف ولاية أوهايو تنفيذ أحكام الإعدام سنة ١٩٩٩. أُعدم بالحقنة القاتلة سنة ٢٠٠٥ بعد إدانته بجريمة قتل، وأثارت قضيته نقاشًا حول أهلية السجناء لاتخاذ قرار التنازل عن الاستئنافات في قضايا الإعدام. اشتهر الرسام الأمريكي هيرمان روز بمناظر المدن والصور التي بناها من مساحات مربعة صغيرة ضبابية؛ فعند النظر إليها من مسافة تتجمع ضربات اللون لتنتج مشهدًا تفصيليًا ذا طابع انطباعي مميز. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. كان الرسام الأمريكي "هيرمان روز" معروفًا بمناظر المدن والبورتريهات ذات الطابع الانطباعي. بنى كثيرًا من صوره من مساحات صغيرة وضربات لونية تبدو ضبابية عند النظر إليها عن قرب، لكنها تتجمع بصريًا من مسافة أبعد لتكوّن مشاهد مفصلة ذات إحساس قوي بالضوء والجو الحضري.