قتل ٢٦ حاجًا بولنديًا في حادث حافلة على منحدر لافري الفرنسي سنة ٢٠٠٧، لكنه لم يكن أسوأ كارثة شهدها الطريق شديد الانحدار، إذ سبقته حوادث أكثر فتكًا دفعت إلى تقييد المرور. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها.