صنعت العوارض الفولاذية لجسر طريق أوبايكا في كاواي بهاواي سنة ١٨٩٠ في مدينة ماذرويل الاسكتلندية، ثم نقلت عبر المحيط لتصبح جزءًا من بنية تحتية في جزيرة بعيدة. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
ترك النحات الروسي "بافل سوكولوف" بصمة واضحة على جسور سانت بطرسبرغ في أوائل القرن التاسع عشر. صمم تماثيل أبي الهول لجسر مصر، والغريفين المجنح لجسر البنك، والأسود لجسر الأسود الأربعة. جمعت الأعمال بين الوظيفة الهندسية والزخرفة الكلاسيكية، وأصبحت من أشهر العناصر الفنية في المشهد الحضري للمدينة. وقعت "مذبحة هانابيبي" في جزيرة كاواي بهاواي يوم ٩ سبتمبر ١٩٢٤ أثناء إضراب لعمال مزارع السكر الفلبينيين. اندلع إطلاق نار بين الشرطة والمضربين، فقُتل ١٦ عاملًا وأربعة من رجال الشرطة. كشفت الحادثة قسوة ظروف العمل والتوترات العرقية في اقتصاد مزارع هاواي آنذاك. افتُتحت "بازيليك سان سيباستيان" في مانيلا سنة ١٨٩١ بعد بنائها بهيكل معدني كامل تقريبًا، فأصبحت من أبرز نماذج العمارة القوطية الجديدة في الفلبين. صُنعت أجزاؤها الفولاذية في أوروبا ثم نُقلت وجُمعت في مانيلا، وتُعرف الكنيسة بدورها الريادي في استخدام الحديد والصلب في العمارة الدينية الآسيوية. يمتد طريق هاواي ٥٦٠ على الساحل الشمالي لجزيرة كاواي عبر تضاريس ضيقة وجسور تاريخية أحادية المسار. أُدرج جزء من الطريق في "السجل الوطني للأماكن التاريخية" سنة ٢٠٠٤ بسبب طابعه الهندسي والمناظر المحيطة والجسور التي تعكس أساليب النقل القديمة في الجزيرة. التاريخية. صُنعت للقيصر الروسي "نيقولا الثاني" خلال الحرب العالمية الأولى بيضتا فابرجيه هما "البيضة العسكرية الفولاذية" و"بيضة وسام القديس جورج". جاء تصميمهما أكثر تقشفًا من الأعمال الإمبراطورية السابقة، لكن سعرهما معًا تجاوز ثلاثة عشر ألف روبل رغم ظروف الحرب رغم التقشف الحربي.