تتيح غابة مورغان مونرو الحكومية في إنديانا للزوار تجربة التنقيب الترفيهي عن الذهب في بعض المجاري وفق القواعد المحلية، مستفيدة من رواسب دقيقة حملتها العمليات الجيولوجية القديمة. وتمنحه هذه السمات أهمية جغرافية وتاريخية. وهو مثال واضح على أثر المكان في تاريخه.

من الدفتر
حاولت قوات الكونفدرالية بقيادة "جون هنت مورغان" عبور نهر أوهايو عند جزيرة بافينغتون سنة ١٨٦٣ خلال غارة عميقة في أراضي الاتحاد. هاجمتها قوات اتحادية وميليشيات، فأُسر مئات من رجال مورغان وتشتتت القوة، وانتهت بذلك المرحلة الرئيسية من غارته في الشمال. ثم أُسر مورغان نفسه بعد أيام داخل أوهايو. كانت "سيلفا كاربوناريا" غابة واسعة في العصور الميروفنجية امتدت تقريبًا من جنوب بروكسل باتجاه نهر الراين، وعُرف اسمها بمعنى "غابة الفحم". بقيت أجزاء من نطاقها القديم في غابة سونيان قرب بروكسل، التي تمثل اليوم أثرًا طبيعيًا من الغطاء الحرجي التاريخي للمنطقة. عُثر على الممثلة الأمريكية "مارلين مونرو" متوفاة في منزلها بلوس أنجلوس في أغسطس ١٩٦٢ عن عمر ٣٦ عامًا. خلص الطبيب الشرعي إلى أن الوفاة نتجت عن جرعة زائدة من المهدئات ورجّح الانتحار، لكن وفاتها ظلت محاطة بنظريات وشائعات لم تثبتها التحقيقات الرسمية. وكانت مونرو من أشهر رموز هوليوود في القرن العشرين. أعلن الرئيس الأمريكي "جيمس مونرو" في رسالته السنوية إلى الكونغرس سنة ١٨٢٣ مبادئ أصبحت تعرف باسم "مبدأ مونرو". حذر القوى الأوروبية من إنشاء مستعمرات جديدة أو التدخل في شؤون دول الأمريكتين، مقابل عدم تدخل الولايات المتحدة في الحروب الأوروبية، وأصبح المبدأ أساسًا مهمًا للسياسة الأمريكية. كان "هايلاند" في فرجينيا منزلًا للرئيس الأمريكي الخامس "جيمس مونرو" قرب ملكية "توماس جيفرسون" في مونتايسلو. تحول الموقع إلى متحف ومزرعة تاريخية مفتوحة للزوار، وتستخدم أراضيه للتعليم والبرامج الثقافية والفنون، مع استمرار البحث الأثري في حياة سكان المزرعة الأحرار والمستعبدين.