قدم والتر ليفسي أداءً قويًا حارسًا للويكيت في أول مباراة كريكيت له سنة ١٩١٣، فلم يمنح الفريق المنافس سوى ثلاثة أشواط ناتجة من أخطائه، وهو رقم عد دليلًا على دقته المبكرة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
كان الرياضي الإنجليزي "أندي دوكات" لاعب كريكيت وكرة قدم دوليًا، ومثل إنجلترا في اللعبتين خلال أوائل القرن العشرين. توفي سنة ١٩٤٢ إثر أزمة قلبية أثناء مباراة كريكيت في ملعب "لورد" بلندن. تُذكر وفاته بوصفها حالة نادرة لوفاة لاعب أثناء مباراة في الملعب الأشهر للكريكيت الإنجليزي. وافق مدير الرياضة في جامعة ولاية أوريغون "بيرسي لوسي" على إقامة مباراة "روزبول" سنة ١٩٤٢ في ملعب الفريق المنافس بدل موقعها المعتاد في كاليفورنيا. وجاء القرار بعد هجوم بيرل هاربر والمخاوف الأمنية على الساحل الغربي، فتحولت مباراة تقليدية إلى حدث استثنائي بسبب الحرب. كان "سكوت هيوي" لاعب كريكيت أيرلنديًا وراميًا أعسر، مثّل أيرلندا بين ١٩٥١ و١٩٦٦ وخاض عشرين مباراة من الدرجة الأولى. يُذكر في تاريخ اللعبة بأنه آخر رامٍ نجح في إخراج لاعب إنجلترا الشهير "لين هاتون" في مباراة كريكيت من الدرجة الأولى، كما مثّل أيرلندا في الريشة الطائرة. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "ساي يونغ" سنة ١٩٠٤ أول مباراة مثالية في العصر الحديث للدوري الأمريكي، عندما لم يسمح لأي لاعب من الفريق المنافس بالوصول إلى القاعدة خلال المباراة. جاءت المباراة مع فريق "بوسطن أمريكانز" ضد "فيلادلفيا أثليتكس"، وأسهم إنجازه في ترسيخ مكانته بين أشهر رماة اللعبة. هدد لاعب كرة القدم الجامعية "جيرالد فورد" بترك فريق جامعة ميشيغان بعد استبعاد زميله الأسود "ويليس وارد" من مباراة ضد جورجيا تك بسبب اعتراض الفريق المنافس على مواجهة فريق يضم لاعبًا أسود. وأصبحت الحادثة مثالًا بارزًا على التمييز العنصري في الرياضة الجامعية الأمريكية آنذاك.