قدم والتر ليفسي أداءً قويًا حارسًا للويكيت في أول مباراة كريكيت له سنة ١٩١٣، فلم يمنح الفريق المنافس سوى ثلاثة أشواط ناتجة من أخطائه، وهو رقم عد دليلًا على دقته المبكرة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.