أصبح جيمي فورست سنة ١٨٨٥ أول لاعب كرة قدم محترف يمثل منتخب إنجلترا، في مرحلة كانت اللعبة الدولية ما تزال متأثرة بقيم الهواية والتمييز بين اللاعبين. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.

من الدفتر
كان لاعب البلياردو الأمريكي "جيمي ويتش" يعتمد في شبابه على التنقل بين صالات اللعب والمراهنات بوصفه لاعب طرق. وبعد تعرضه سنة ١٩٩٣ لسطو مسلح خسر فيه أرباحه، غيّر مساره واتجه إلى المنافسة الاحترافية المنظمة، لتصبح الحادثة نقطة تحول من حياة المراهنات المتنقلة إلى البطولات الرسمية. تلقى "ويليام بادج هيفلفينغر" مبلغ ٥٠٠ دولار للعب مع "جمعية أليغيني الرياضية" سنة ١٨٩٢، وفق سجل مالي محفوظ أصبح أقدم دليل قاطع على دفع أجر للاعب كرة قدم أميركية. لذلك يعده "متحف مشاهير كرة القدم للمحترفين" أول لاعب محترف موثق في تاريخ اللعبة، وتعد الوثيقة سجلًا مبكرًا لولادة الاحتراف الرياضي. شارك "جون برالييه" سنة ١٨٩٥ مع فريق "لاتروب" مقابل أجر معلن قدره عشرة دولارات، ويُذكر بوصفه من أوائل لاعبي كرة القدم الأمريكية المحترفين المعلنين. لكنه لم يكن أول لاعب يُدفع له سرًا أو فعليًا، إذ سبقته حالات معروفة مثل "بادج هيفلفينغر" سنة ١٨٩٢. وأصبح اسمه مرتبطًا ببدايات الاحتراف العلني في اللعبة. حملت مدرسة ثانوية في جاكسونفيل بفلوريدا اسم القائد الكونفدرالي "ناثان بيدفورد فورست" لعقود، ما أثار جدلًا بسبب ارتباطه المبكر بـ"كو كلوكس كلان". صوت مجلس مدارس مقاطعة دوفال على تغيير الاسم، وبدأت المدرسة سنة ٢٠١٤ العمل باسم "ويستسايد الثانوية"، منهية تسمية أصبحت موضع اعتراض واسع. احتفل لاعب البيسبول الأمريكي "جيمي بيرسال" بضربته المنزلية رقم مئة سنة ١٩٦٣ بطريقة غير مألوفة، إذ دار حول قواعد الملعب بالاتجاه الصحيح لكنه ركض إلى الخلف وهو مواجه للوحة الضرب. أثارت الحركة استياء مسؤولي اللعبة، وأصبحت من أشهر الوقائع المرتبطة بشخصيته الاستعراضية ومسيرته في الدوري الأمريكي.