عندما تقدمت ماري برودريك إلى الدراسة في مجال علم المصريات في جامعة السوربون في باريس، قيل لها: «لكننا لا نستقبل الفتيات الصغيرات هنا»، وهو رد يعكس النظرة المتحفظة التي كانت تقابل بها النساء الراغبات في دخول هذا التخصص الأكاديمي في ذلك الوقت. وقد أصبحت هذه العبارة مثالاً على العقبات الاجتماعية التي واجهت النساء في التعليم العالي، ولا سيما في المجالات العلمية والبحثية التي كان يُنظر إليها بوصفها حكرًا على الرجال.