أسس وليام وإدوارد تينسلي، رغم ضعف تعليمهما الرسمي، دار تينسلي براذرز في لندن الفيكتورية، ونشرا الروايات الأولى لتوماس هاردي وأعمال كتاب بارزين آخرين. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.