أثار إيف سان لوران سنة ١٩٧٧ احتجاجات عندما أطلق عطرًا باسم أفيون، إذ اتهمه منتقدون بتجميل المخدر وتشجيع استخدامه، بينما صار العطر من أشهر منتجات الدار. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع.

من الدفتر
أثارت صحفية "بي بي سي" "باربرا بليت" جدلًا عندما ذكرت في تقرير أنها بكت عند مشاهدة الزعيم الفلسطيني المريض "ياسر عرفات" يغادر مقره. اعتبر منتقدون العبارة دليلًا على التعاطف غير المهني، بينما دافع آخرون عن حق الصحفي في التعبير الإنساني. ناقشت الهيئة القضية ضمن معايير الحياد والتحرير. انفجر مستودع ذخيرة عسكري في أفيون قره حصار بتركيا سنة ٢٠١٢ أثناء أعمال جرد وتصنيف للذخائر. قُتل ٢٥ عسكريًا وأصيب جنود ومدنيون، وأعقب الانفجار حريق كبير. خلصت التحقيقات إلى أن الحادث وقع خلال التعامل مع الذخيرة ولم تثبت فرضية هجوم خارجي. أثناء أعمال تصنيف الذخائر داخل المنشأة. استعاد الجيش التركي مدينة أفيون قره حصار من القوات اليونانية في أغسطس ١٩٢٢ خلال "الهجوم الكبير" الذي حسم الحرب اليونانية التركية في الأناضول. أدى انهيار الدفاعات اليونانية في المنطقة إلى انسحاب سريع غربًا، وانتهت الحملة بدخول القوات التركية إزمير بعد أقل من أسبوعين. حديقة "ماجوريل" حديقة نباتية وفنية شهيرة في مراكش بالمغرب، أنشأها الفنان الفرنسي "جاك ماجوريل". اشترى المصمم "إيف سان لوران" وشريكه "بيير بيرجيه" الحديقة سنة ١٩٨٠ وأنقذاها من مشروع تطوير عقاري، ثم أعادا ترميمها والمحافظة على طابعها لتصبح من أبرز المواقع الثقافية والسياحية في المدينة. وُصفت أحفورة نباتية صينية باسم "أركيامفورا لونغيسيرفيا" باعتبارها شبيهة بالنباتات الإبريقية اللاحمة من العصر الطباشيري، ما كان سيجعلها أقدم سجل لهذه المجموعة. أثار التفسير جدلًا علميًا واسعًا، واقترح باحثون لاحقًا أنها ليست نباتًا لاحمًا أصلًا بل تشوهات أو أوراق نبات آخر.