تشكلت العاصفة المدارية "آرثر" في المحيط الأطلسي خلال شهر مايو، وكانت عند ظهورها أول عاصفة مدارية أطلسية تتكون في هذا الشهر منذ سنة ١٩٨١. وتكتسب الواقعة أهميتها في سياق رصد المواسم المبكرة للأعاصير، لأن الموسم الأطلسي الرسمي يبدأ عادة بعد نهاية مايو. وتُذكر ضمن السجل المناخي الحديث.

من الدفتر
تشكلت العاصفة المدارية "ألفا" في البحر الكاريبي يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٥، لتصبح أول عاصفة في الأطلسي تحمل اسمًا من الأبجدية اليونانية بعد استنفاد قائمة الأسماء السنوية. ساهم ظهورها في جعل موسم ٢٠٠٥ الأكثر نشاطًا مسجلًا آنذاك، قبل أن يتجاوزه موسم ٢٠٢٠ في عدد العواصف المسماة. كانت "العاصفة المدارية بيريل" ثاني عاصفة مدارية مسماة في موسم أعاصير الأطلسي لسنة ١٩٩٤. تشكلت قرب ساحل الخليج ووصلت إلى فلوريدا، ثم تحركت بقاياها نحو الشمال الشرقي، مسببة أمطارًا غزيرة وفيضانات وأعاصير قمعية في أجزاء من جنوب وشرق الولايات المتحدة، قبل أن تندمج في نظام جوي آخر. كشف التحليل اللاحق لموسم أعاصير الأطلسي سنة ٢٠٠٥ أن نظامًا قرب جزر الأزور استوفى معايير عاصفة شبه مدارية رغم عدم تسميته أثناء نشاطه. أضاف "المركز الوطني للأعاصير" العاصفة إلى السجل بعد الموسم، ولو كانت سُميت حينها لتغير تسلسل أسماء العواصف اللاحقة في ذلك الموسم القياسي. وصلت العاصفة المدارية "أليسون" إلى ساحل تكساس سنة ٢٠٠١ وأنتجت أمطارًا استثنائية تسببت في فيضانات كارثية، خصوصًا في هيوستن. بلغت الأضرار مليارات الدولارات وقُتل عشرات الأشخاص عبر مسار العاصفة. أصبحت "أليسون" أول عاصفة مدارية يُسحب اسمها من القوائم رغم عدم بلوغها قوة إعصار. أثارت العاصفة المعروفة بالرمز "٩١ سي" سنة ٢٠٠٦ نقاشًا بين خبراء الأرصاد بسبب خصائصها غير المعتادة فوق شمال شرق المحيط الهادئ. وُصفت في تحليلات مختلفة بأنها تحمل سمات مدارية وشبه مدارية وخارج مدارية، ما جعل تصنيفها مثالًا على الحالات الحدية بين أنواع الأعاصير.