يرتبط تاريخ الطواحين الهوائية في قرية ماونتنيسنغ الإنجليزية بسجلات تعود إلى سنة ١٤٧٧، ما يدل على قدم استخدام طاقة الرياح لطحن الحبوب في المنطقة. واستمر وجود الطاحونة بوصفه جزءًا من المشهد الريفي المحلي، لتصبح شاهدًا على تقاليد تقنية وزراعية امتدت قرونًا في إسكس.

من الدفتر
كانت طاحونة "دافيسون" في ستيلينغ مينيس بمقاطعة كنت من آخر الطواحين الهوائية التي واصلت الطحن التجاري بقوة الرياح في المنطقة. توقفت عن العمل التجاري في خريف سنة ١٩٧٠، ثم حُفظت بوصفها معلمًا تراثيًا يعرض تقنيات الطحن التقليدية وآلات الطواحين الريفية الإنجليزية. كانت طاحونة "سار" في مقاطعة كنت الإنجليزية من أوائل الطواحين الهوائية التي أضيف إليها محرك بخاري بوصفه مصدرًا مساعدًا للطاقة. أتاح ذلك استمرار تشغيل معدات الطحن عندما لا تكون الرياح كافية، ومثّل مرحلة انتقالية بين الاعتماد الكامل على طاقة الرياح واستخدام المحركات الصناعية الحديثة. شُيدت طاحونة "سارك" الهوائية سنة ١٥٧١، وتعد أقدم طاحونة باقية في جزر القنال. استمرار المبنى لقرون جعله شاهدًا على تقنيات طحن الحبوب المعتمدة على طاقة الرياح في الجزر، كما يمثل جزءًا من التراث الصناعي الريفي الذي سبق استخدام المحركات البخارية والكهربائية. تقع "طاحونة بيتستون" الهوائية في باكينغهامشير بإنجلترا، وتحمل أخشابها نقشًا يعود إلى سنة ١٦٢٧. تعد من أقدم طواحين الأعمدة الباقية في بريطانيا، لكن تاريخ بنائها الدقيق غير محسوم وقد تكون أقدم من النقش، لذلك تُوصف عادة بأنها من أقدم الطواحين لا أقدم طاحونة مؤكدة في الجزر البريطانية. استُخدمت طاحونة هوائية في ساوث بارول بجزيرة مان لتشغيل جزء مائل من سكة حديد تخدم محجر أردواز. حوّلت الطاحونة طاقة الرياح إلى قوة ميكانيكية تساعد في تحريك العربات على المنحدر، ما يقدم مثالًا غير مألوف على توظيف طاقة الرياح في النقل الصناعي قبل انتشار المحركات الحديثة.