بلغ إعصار "باتسي" أقصى شدة له في ٦ سبتمبر ١٩٥٩، وصُنّف ضمن الفئة الخامسة في المحيط الهادئ. وقد وُصف في السجلات التاريخية بأنه أبكر إعصار معروف من الفئة الخامسة في موسم أعاصير الهادئ، وهو تصنيف يعتمد على إعادة تحليل بيانات العواصف التاريخية المتاحة. ويُستشهد به في السجل المناخي التاريخي.

من الدفتر
تشكل إعصار "هيرنان" في شرق المحيط الهادئ خلال موسم ٢٠٠٢، واشتد فوق المياه المفتوحة حتى بلغ الفئة الخامسة قبل أن يضعف من دون وصول مباشر إلى اليابسة. كان ثاني ثلاثة أعاصير من الفئة الخامسة في ذلك الموسم بعد إليدا وقبل كينا، وهي كثافة استثنائية في سجل الحوض الهادئ. بلغ إعصار "إميليا" أقصى قوته فوق شرق المحيط الهادئ سنة ١٩٩٤، لكن تصنيفه النهائي أثار خلافًا بسبب محدودية القياسات المباشرة فوق البحر. أشارت تقديرات تشغيلية إلى بلوغه الفئة الخامسة، بينما خفض تحليل لاحق سرعته إلى حدود الفئة الرابعة، ما يوضح أثر البيانات الناقصة في سجلات الأعاصير القديمة. ضرب إعصار شديد الساحل الغربي للمكسيك سنة ١٩٥٩ وأدى إلى وفيات ودمار واسع في ولاية كوليما ومناطق مجاورة. تُظهر إعادة التحليل الحديث لسجلات الأعاصير أن تقدير شدته التاريخي تغير مع تحسن البيانات، لذلك فإن وصفه الحاسم بأنه الإعصار الوحيد الذي وصل اليابسة من الفئة الخامسة لم يعد مضمونًا. وقعت "مؤامرة باتسي" في فلورنسا يوم ٢٦ أبريل ١٤٧٨ عندما حاول متآمرون من أسرة "باتسي" وحلفائها اغتيال الأخوين "لورينزو دي ميديشي" و"جوليانو دي ميديشي" داخل كاتدرائية فلورنسا. قُتل جوليانو ونجا لورينزو، وفشل الانقلاب وأعقبته إعدامات وانتقامات واسعة. وترسخت بعدها هيمنة آل ميديشي على المدينة. ضرب إعصار "باتسي" الفلبين في نوفمبر ١٩٧٠ وأثر بشدة في مانيلا وضواحيها، مسببًا فيضانات ودمارًا واسعًا ومئات الوفيات وفق تقديرات مختلفة. كان من أعنف الأعاصير التي أصابت العاصمة في القرن العشرين، لكن وصفه بأنه الأشد فتكًا مطلقًا منذ إنشاء مكتب الأرصاد يعتمد على السجل والفترة المقارنة.